WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:09.019
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:09.019 --> 00:00:13.019
عصمة الأنبياء بين أهل السنة وأهل البدع

00:00:13.019 --> 00:00:20.399
الفرق الأساس بين أهل السنة وأهل البدع في مسألة عصمة الأنبياء

00:00:20.399 --> 00:00:27.399
هو أن أهل البدع كعادتهم حكموا عقولهم القاصرة في هذه المسألة

00:00:27.399 --> 00:00:32.399
ودفعهم ذلك إلى رد ما ورد من أحاديث الآحاد فيها

00:00:32.399 --> 00:00:40.399
أما الآيات فألجأهم تواترها وعدم إمكان ردها إلى تأويلها بتأويلات جزافية

00:00:40.399 --> 00:00:47.399
مجاوزة لحدود اللغة ولتوافق مع السياق الواردة فيه بأي وجه

00:00:47.399 --> 00:00:53.500
أما أهل السنة فيعرفون للرسل والأنبياء قدرهم

00:00:53.500 --> 00:00:58.500
ويفقهون معاني الآيات والأحاديث ودلالاتها على وجهها الصحيح

00:00:59.500 --> 00:01:01.500
دون تعسف وتحريف

00:01:01.500 --> 00:01:09.500
وأصل الخطأ في المسألة هو تحكيم أهل البدع قوانينهم العقلية في الأمور الاعتقادية

00:01:09.500 --> 00:01:15.500
وصوغ القضايا الاعتقادية في قوالب عقلية جامدة وقاصرة

00:01:15.500 --> 00:01:21.500
فإنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة نص يقرر القاعدة العقلية

00:01:21.500 --> 00:01:26.500
التي تزعم أن كل نبي معصوم من كل ذنب

00:01:26.500 --> 00:01:36.500
بل هي قاعدة وضعها أهل الكلام للرد على القاعدة العقلية القاصرة الأخرى التي وضعها منكر النبوات

00:01:36.500 --> 00:01:41.500
وهي إذا جاز الذنب الواحد على النبي جاز عليه كل ذنب

00:01:41.500 --> 00:01:47.500
وهذا مجرد الدعاء باطل يرده صريح القرآن الكريم

00:01:47.500 --> 00:01:53.500
الذي يثبت الوقوع في شيء من ذلك للعديد من الأنبياء والرسل

00:01:53.500 --> 00:02:04.500
مثل آدم ونوح وموسى وداود وسليمان ويونس ومحمد صلى الله عليهم جميعا وسلم تسليما

00:02:04.500 --> 00:02:11.530
والقول الفصل هو أن الله عز وجل هو الذي عصم أنبياءه ورسله

00:02:11.530 --> 00:02:21.530
وهو الذي شاء لهم أحيانا أن يقعوا فيما يوجب عتابهم ثم توبتهم لحكم عظيمة أرادها سبحانه

00:02:21.530 --> 00:02:29.530
مثل إثبات بشريتهم وإظهار تمام عبوديتهم لله في مقام الإنابة والتوبة

00:02:29.530 --> 00:02:34.530
وما يترتب على ذلك من حكم تربوية

00:02:34.530 --> 00:02:41.530
وليس لنا نحن البشر أن نعقب على حكم الله أو نرد بعض أمره ببعض
