خلاصة مفاهيم أهل السنة ميثاق الأمم المتحدة يمنع الجهاد المشروع للجهاد في الإسلام أحكام وأنواع مذكورة بالتفصيل في أبواب الجهاد في الفقه الإسلامي وعجز المسلمين اليوم عن جهاد الطلب لضعفهم وهوانهم لا ينفي صحة هذا الجهاد ووجوبه عند القدرة عليه ولكن ميثاق الأمم المتحدة يمنعه ولا يجوز إلا القتال من أجل الدفاع فحسب وبيان ذلك كالآتي أولا في المادة الثانية أوجب على الدول تسوية النزاع بينها سلميا مع مراعاة أحكام القانون الدولي وهذا إيجاب ما لم يوجبه الله بل الدول المسلمة عند القدرة والمنع تخير دولة الكفر بين خصال ثلاث الإسلام أو الجزية مع الصغار أو القتال وفي حالة ضعف دولة الإسلام يجوز لها أن تهادن دول الكفر هدنة مؤقتة كما في صلح الحديبية ثانيا في المادة الخامسة أوجب على الدول عدم الاعتراف بأي زيادة إقليمية تؤخذ عن طريق الحرب بينما في الإسلام ما فتحه المسلمون عن طريق الجهاد هو ملك من أملاكهم ثالثا في المادة التاسعة أوجب على الدول الخضوع لكل المعاهدات الدولية وكل ما كان من القانون الدولي العام ولا يحل للمسلم الخضوع إلا لأحكام الكتاب والسنة والمعاهدات لها أحكام في الشرع تخالف ما في القانون الدولي فلا يحل للمسلمين أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير