بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الحجرات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف وأصلنا إلى سورة الحجرات ولي معها ثلاث وقفات الوقفة الأولى مأخوذة من موقع السورة قال هي التاسعة والأربعون ومن مناسبتها للفتح أنهما مدنيتان وفي الفتح قيتال الكفار وفي الحجرات قيتال البغاه وريد أن أنطرق من هذا إلى أمر مهم لم يكن بين المسلمين في حيات سيد المرسلين والقرآن ينزل قتال بين المسلمين ولكن القرآن ما نزل ليحكم الناس وقت نزوله بل ليكون حاكماً للمسلمين في كل زمان ومكان بل لا تصلح الدنيا كلها إلا إذا أقيم القرآن أقامه الإنسان على هذه الأرض افتداء من التوحيد إلى آخر ما يمكن أن يذكر من أحكام وتشريعات فمن الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن قتالاً قد يقع بين المؤمنين ومن الذي أعلمه بذلك إنما هو الوحي وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا أمر لم يكن يقتل بالبال وقت نزول القرآن لكنه كان بعد ذلك ولا بعد سمن الشطراث يسير نحن الآن عندما حدث ما حدث في وباء كورونا وقال المؤذنون صلوا في رحالكم لا ترون عظمة هذا الدين وأن ما كان يحدث في أيامه حياة النبي صلى الله عليه وسلم كان المعين الأساسي الذي استفاد منه الفقهاء لكل ما يذكرونه من أحكام بعد ذلك هل هناك من ينافس المسلمين في مثل هذا هل عند النصار شيء يجعلهم كيف يتصرفون مع الأحداث المتجددة إنه الدين الخاتم والنبي الخاتم عليه الصلاة والسلام الوقفة السانية مع موضوع السورة إلى هنا يمكن القول من النظري في مضامين فقراتها مع ربطها بالسورة التي قبلها إن موضوعها هو بيان أخلاق المؤمنين من هنا نعدل الكلام فيه تغيير لا أدري ما من شأه إن موضوعها هو بيان أخلاق بيان يستحقون بها النصر من رب العالمين هذا هو الصواب في هذه الجملة و هو ناظر إلى ما ذكره بعض اهل التفسير من أن سورة الفتح تكلمت سورة القتال سورة القتال سورة محمد صلى الله عليه وسلم تكلمت عن القتال والفتح جاءت بعدها ثم جاءت سورة الحجرات لتبين الأخلاق التي يحصل بها الفتح بعد القتال ولا نستطيع أبداً هنا أن نستعرض تلك الأخلاق لكن تأمل في قوله تعالى في هذه الجملة القصيرة البليغة إنما المؤمنون إخوة هل يمكن للمسلمين أن يجدوا نصراً وهم لا يتعاملون وفق هذا الحكم الإلهي إنما المؤمنون إخوة وإلا فالأخلاق في السورة كثيرة وبدأت بالتعامل مع الله ومع رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرت تعامل المسلمين وتأمل في لا يشخر قوم من قوم إلى غيرها من الآيات التي تبين سبب تأخر النصر عن المسلمين وأما الوقف الثالثة والأخيرة فما ما ذكر في أسباب نجول السورة فقد ذكر أن لها ستة أسباب وأن بعضها قد يعين على التأليخ الدقيق للنزول وذكرت مثالاً وقلت من قبل إن تحديد التأليخ الدقيق دائماً أستخدم فيه قد يعين ونحوها لأنها في الحقيقة تحتاج إلى استقصاء للوايات وبين هذه اللواية المذكورة هنا فإنها ذكرت سبب النزول وذكر فيه وفد بني تميم قدوم وفد بني تميم والمعروف أن الوفود جاءت في معظمها في السنة التاسعة للهجرة ولكن لو جمعت الروايات قد يتضح وقت أدق من هذا في السنة التاسعة فيها 12 شهراً ففي أي شهر جاء بني تميم هذا يمكن أن يكون عن طريق تدقيق الباحث وتمحيص الروايات وجمعها قبل ذلك وأؤكد ختاماً أن مثل هذا التحديد الدقيق يجلي كثيراً من بلاغة القرآن ودقة ألفاظه ومناسبتها تمام المناسبة للظرف والحال التي قيلت فيها أو نزلت فيها تلك الآيات وهو أمر يطول أعني التحديد الدقيق لآيات القرآن أمر يطول يحتاج إلى فريق من الباحثين يخدمون هذا الأمر يجلون به بلاغة القرآن ويظهرون إعجازهم بهذا أكتفي وصلى الله عن ربينا محمد وعلى الله وصحبه أجمعين والحمد لله رب الهالمين