توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من قبيلة جهينة كنت حليفا للأنصار أسلمت قديما وشهدت بيعة العقبة الثانية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثني في مهمات خاصة فأقوم بها فأنا البطل الثائر ورجل المهمات الصعبة شاركت في سرية عبدالله بن عتيكر رضي الله عنه لقتل ابن أبي الحقيق بخيبر وقتلت بمفردي أخطر رجل على المسلمين في الجزيرة فقد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال إنه بلغني أن خالد ابن سفيان الهذلي يجمع الناس ليغزوني وهو بنخله بالقرب من المدينة فأتيه فاقتله فقلت يا رسول الله إنعته لي حتى أعرفه قال علامة ما بينك وبينه أنك إذا رأيته وجدت له قشعريرة في بدنك فقلت يا رسول الله إني لا أخشى أحدا فقال بلى ستجد قشعريرة إذا لقيته وتذكر الشيطان فخرجت نحو خالد الهذلي متوشحا سيفي حتى وصلت إليه في وقت العصر فلما رأيته وجدت له ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة فقلت صدق رسول الله فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه قتال يشغلني عن الصلاة فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ برأسي إيماء فلما انتهيت إليه قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل بيثرب فجاء ليكون معك قال أجل نحن في ذلك فمشيت معه حتى إذا تمكنت منه حملت عليه بالسيف فقتلته وتركت نساءه منكبات عليه وأسرعت في الرجوع إلى المدينة فلما رأى أصحابه مقتله تفرقوا من بعده فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفلح الوجه قلت قد قتلته يا رسول الله قال صدقت ثم قام بي فدخل بيته فأعطاني عصار فقال أمسك هذه عندك فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصار قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها عندي قالوا أفلا ترجع فتسأله فرجعت فسألته فقلت لما أعطيتني هذه العصار يا رسول الله قال قال علامة بيني وبينك أعرفك بها يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ يعني أن قليلا من الناس لهم أعمال صالحة يتكئون عليها يوم القيامة كما يتكئ الإنسان على عصاه فصارت هذه العصاة أغلى شيء عندي وقرنتها بسيفي فلم تزل معي فلما حضرني الموت أمرت بها فوضعت في كفني ودفنت معي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله