بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا أقسم الله بالملائكة الصافات لربها في السماء فالملائكة تسجر السحابة تسوقه فالقارئات كتابا إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق إن معبودكم أيها الناس لواحد فأخلصوا العبادة له هو واحد خالق السماوات السبع وما بينهما من الخلق ومدبر مشارق الشمس في الشتاء والصيف ومغاربها فالعبادة لا تصلح إلا لمن هذه صفته إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يستمعون إلى الملئ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب إنا زينا السماء الدنيا التي تليكم أيها الناس بزينة هي الكواكب وزيناها حفظا لها من كل شيطان عات خبيث لا يتسمعون إلى جماعة الملائكة التي هم أعلى ممن هم دونهم ويرمون من كل جانب من جوانب السماء مطرودين قذفا بالشهب ولهذه الشياطين المسترقة السمعة عذاب من الله دائم خالص إلا من استرق السمعة منهم فأتبعه شهاب مضيء متوقد فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لا زبر فاستفت يا محمد هؤلاء المشركين الذين ينكرون البعث فسلهم أخلقهم أشد أم خلق من عددنا خلقه من الملائكة والشياطين والسماوات والأرض إنا خلقناهم من طين لاصق لأنه تراب مخلوط بما بل عجبت ويسخرون وإذا ذكروا لا يذكرون وإذا رأوا آية يستسخرون بل عجبت أنت يا محمد ويسخرون من هذا القرآن وأذا ذكر هؤلاء المشركون حجج الله عليهم ليعتبروا ويتفكروا لا ينتفعون بالتذكير فيتذكروا وأذا رأوا حجة من حجج الله عليهم يسخرون ويستهزئون وقالوا إن هذا إلا سحر مبين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو آباءنا الأولون قل نعم وأنتم داخرون فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون وقال هؤلاء المشركون بالله لمحمد صلى الله عليه وسلم ما هذا الذي جئتنا به إلا سحر يبين لمن تأمله ورآه أنه سحر أئنا لمبعوثون أحياء من قبورنا أو آباءنا الأولون الذين مضوا من قبلنا فبادوا وهلكوا قل لهؤلاء نعم أنتم مبعوثون وأنتم صاغرون أشد الصغر فإنما هي صيحة واحدة وذلك هو النفخ في الصور فإذا هم شاخصة أبصارهم ينظرون إلى ما كانوا يُعَدونه من قيام الساعة ويعاينونه وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون وقال هؤلاء المشركون المكذبون إذا زجرت زجرة واحدة يا ويلنا هذا يوم الجزاء والمحاسبة هذا يوم فصل الله بين خلقه بالعدل من قضائه الذي كنتم به تكذبون في الدنيا فتنكرونه الخلاصة من تفسير الطبري