توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من شباب الصحابة من الأنصار أسلمت وأنا غلام صغير وتوفي والدي فنشأت يتيما فكفلني زوج أمي الجلاس بن سويد وكان نعم الرجل فقد اعتنا بي وأحبني مثل ابنه وأنا كذلك أحببته كمحبة الولد لوالده من شدة ما رأيت من إحسانه إلي حتى جاء ذلك اليوم الذي لم أكن أتوقعه لم أشهد الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سني ولكني كنت أرى المسلمين يتجهزون لغزوة تبوك ويعدون العدة لسفر طويل وكنت أرى الجلاس يتثاقل عن النفير فأعجب من ذلك وذات يوم دخلت عليه فسمعته يقول إن كان محمدا صادقا فيما يقول فنحن شر من الحمير فصعقت من قوله هذا وغضبت غضبا شديدا وأسرعت بالرد عليه وقلت والله يا جلاس إنك لمن أحب الناس إلي وأحسنهم عندي يدا ولقد قلت الآن مقالة لو أذعتها عنك لآذتك ولو صمت عليها لخنت ديني وأهلكت نفسي وإن حق الدين لأولى بالوفاء وإني مبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قال الجلاس فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه الحضور فحضر الجلاس وأقسم بالله أنه لم يقل ذلك الكلام واتهمني بالكذب فأصبح الناس ينظرون إلي نظر اتهام وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فقد احتقن وجهي بالدم وغرورقت عيناي بالدموع عندها قال الجلاس إنما ذكرته لك يا رسول الله هو الحق وإن شئت تحالفنا بين يديك وإني أحلف بالله ما قلت شيئا مما يتهمني به الغلام عندها نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ووجم الجميع فلما سري عنه صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ونقموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يكوا خيرا لهم وإن يتولوا يعدبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير تهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم ومد يده إلى أذني وقال وفت أذنك يا غلام ما سمعت وصدقك ربك أما الجلس فقد أخذته الرعدة بعدما سمع قول الله تعالى وقال بل أتوب يا رسول الله بل أتوب وأسلم حينها وحسن إسلامه وعاد إلى محبتي وإكرامي كما كان من قبل وأشد وكان يقول لي الحمد لله الذي أنقذني بك من النار فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفاً ومثالا تبعوا الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فمموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناه