WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:15.609 --> 00:00:17.609
يسر جمعية مودة

00:00:17.609 --> 00:00:19.899
أن تقدم لكم

00:00:19.899 --> 00:00:23.019
صور من حياة الصحابيات

00:00:23.019 --> 00:00:27.019
للدكتور عبد الرحمن رأفة الباشا

00:00:27.019 --> 00:00:31.780
رحمه الله

00:00:31.780 --> 00:00:36.810
الغميصاء بنت ملحان رضي الله عنها

00:00:49.539 --> 00:00:56.119
كانت الغميصاء بنت ملحان

00:00:56.119 --> 00:00:59.119
حين أهل الإسلام بنوره على الأرض

00:00:59.119 --> 00:01:03.119
نصفا تخطو نحو الأربعين من عمرها

00:01:03.119 --> 00:01:05.120
وكان زوجها مالك بن النظر

00:01:05.120 --> 00:01:09.120
يسبغ عليها من وارف حبه وظليل وداده

00:01:09.120 --> 00:01:12.120
ما ملأ حياتها نظرة ورغدا

00:01:12.120 --> 00:01:16.120
وكان أهل يثرب يغبطون الزوج السعيد

00:01:16.120 --> 00:01:20.120
على ما تتحلى به عقيلته من رجاحة العقل

00:01:20.120 --> 00:01:23.120
وبعد النظر وحسن التبعل

00:01:23.120 --> 00:01:26.180
وفي ذات يوم من أيام الله الخالدة

00:01:26.180 --> 00:01:31.180
نفذ إلى يثرب مع الدعية المككي مصعب بن عمير

00:01:32.180 --> 00:01:36.180
أول شعاع من أشعة الهداية المحمدية

00:01:36.180 --> 00:01:39.180
فتفتح له قلب الغميصاء

00:01:39.180 --> 00:01:43.180
كما تتفتح أزاهير الرياض لتباشير الصباح

00:01:43.180 --> 00:01:46.180
فما لبثت أن أعلنت إسلامها

00:01:46.180 --> 00:01:50.180
يوم كان المسلمون في المدينة يعدون على الأصابع

00:01:50.180 --> 00:01:54.180
ثم دعت الزوجة الوفية زوجها الأثير

00:01:54.180 --> 00:01:59.180
لينهل معها من هذا المنهل الإلهي العذب الطهور

00:01:59.180 --> 00:02:03.180
ويحضى بما حضيت به من سعادة الإيمان

00:02:03.180 --> 00:02:05.180
لكن مالك ابن النظر

00:02:05.180 --> 00:02:08.180
لم يشرح للدين الجديد صدرا

00:02:08.180 --> 00:02:11.180
ولا طاب به نفسا

00:02:11.180 --> 00:02:15.180
بل إنه دعى زوجه بالمقابل إلى الرجوع عن الإسلام

00:02:15.180 --> 00:02:19.180
والعودة إلى دين الأباء والأجداد

00:02:19.180 --> 00:02:22.180
وتشبث كل من الزوجين بموقفه

00:02:22.180 --> 00:02:27.180
فالغميصاء تكره أن تعود إلى الكفر بعد الإيمان

00:02:27.180 --> 00:02:30.180
وما يكره المرء أن يقذف في النار

00:02:30.180 --> 00:02:35.180
ومالك يتعصب لدين الأباء والأجداد في عناد

00:02:35.180 --> 00:02:37.180
وكانت الغميصاء

00:02:37.180 --> 00:02:41.180
تملك من قوة الحجة ما تفحم به زوجها

00:02:41.180 --> 00:02:44.180
وكان في دعوتها من نور الحق

00:02:44.180 --> 00:02:48.180
ما يفضح باطله الواهي المتهافت

00:02:48.180 --> 00:02:51.180
وكان لمالك صنم من خشب

00:02:51.180 --> 00:02:53.180
يعبده من دون الله

00:02:53.180 --> 00:02:56.180
فكانت تحاجه في أمره قائلة

00:02:56.180 --> 00:03:01.180
أتعبد جذع شجرة نبت في الأرض التي تطؤها بقدميك

00:03:01.180 --> 00:03:04.180
وترمي فيها فضلاتك

00:03:04.180 --> 00:03:10.250
أتدعو من دون الله خشبة نجرها لك حبشي من صناع المدينة

00:03:10.250 --> 00:03:14.250
ولما ضاق الزوج ذرعا بحجج زوجته الدامغة

00:03:14.250 --> 00:03:16.250
غادر المدينة

00:03:16.250 --> 00:03:21.250
ومضى هائما على وجهه متجها نحو بلاد الشام

00:03:21.250 --> 00:03:26.250
ثم إنه لم يلبث هناك قليلا حتى مات على شركه

00:03:26.250 --> 00:03:30.280
وما إن شاع في المدينة خبر ترم للغميصاء

00:03:30.280 --> 00:03:34.280
حتى تشوق كثير من الرجال إلى الاقتران بها

00:03:34.280 --> 00:03:38.280
لولا أنهم كانوا يخشغن أن تردهم خائبين

00:03:38.280 --> 00:03:42.280
لما بينها وبينهم من الاختلاف في الدين

00:03:42.280 --> 00:03:46.280
غير أن زيد بن سهل المكنا بأبي طلحة

00:03:46.280 --> 00:03:51.280
أطمعه في رضاها به ما كان بينهما من روابط القرب

00:03:51.280 --> 00:03:54.280
فكلاهما من بن النجار

00:03:54.280 --> 00:03:57.500
مضى أبو طلحة إلى بيت الغميصاء

00:03:57.500 --> 00:04:00.500
وخاطبها بكنيتها قائلا

00:04:00.500 --> 00:04:04.500
يا أم سليم لقد جئتك خاطبا

00:04:04.500 --> 00:04:07.500
فأرجو أن لا أرد خائبا

00:04:07.500 --> 00:04:11.500
فقالت والله ما مثلك يرد يا أبا طلحة

00:04:12.500 --> 00:04:16.500
ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة

00:04:16.500 --> 00:04:19.500
ولا يحل لي أن أتزوجك

00:04:19.500 --> 00:04:22.500
فإن تسلم فذاك مهري

00:04:22.500 --> 00:04:25.500
ولا أريد منك صداقا غير الإسلام

00:04:25.500 --> 00:04:30.540
فقال دعيني حتى أنظر في أمري ومضى

00:04:30.540 --> 00:04:34.540
ولما كان الغد عاد إليها وقال

00:04:34.540 --> 00:04:39.540
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له

00:04:39.540 --> 00:04:43.540
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

00:04:43.540 --> 00:04:47.600
فقالت أما وإنك قد أسلمت

00:04:47.600 --> 00:04:49.600
فقد رضيتك زوجا

00:04:49.600 --> 00:04:52.600
فجعل الناس يقولون

00:04:52.600 --> 00:04:54.600
ما سمعنا بامرأة قط

00:04:54.600 --> 00:04:57.600
كانت أكرم مهرا من أم سليم

00:04:57.600 --> 00:05:00.699
إذ كان مهرها الإسلام

00:05:00.699 --> 00:05:04.699
نعم أبو طلحة بما كانت تتحلى به أم سليم

00:05:04.699 --> 00:05:07.699
من كريم الشمائل ونبيل الخصائل

00:05:07.699 --> 00:05:11.699
ثم زاده سعادة بها أنها وضعت له

00:05:11.699 --> 00:05:15.699
غلاما غدا قرة عينه وفرحة قلبه

00:05:15.699 --> 00:05:19.699
لكنه بينما كان يتأهب لسفر من أسفاره

00:05:19.699 --> 00:05:23.699
اشتكى الطفل الصغير من علة ألمت به

00:05:23.699 --> 00:05:26.699
فجزع عليه جزعا شديدا

00:05:26.699 --> 00:05:28.699
كاد يصرفه عن السفر

00:05:28.699 --> 00:05:32.699
وفي غيبته القصيرة ذوى الغصن النظير

00:05:32.699 --> 00:05:34.699
ثم وري الثرى

00:05:34.699 --> 00:05:37.699
فقالت أم سليم لأهلها

00:05:37.699 --> 00:05:40.699
لا تخبروا أبا طلحة بموت ابنه

00:05:40.699 --> 00:05:42.699
حتى أخبره أنا

00:05:42.699 --> 00:05:45.819
عاد أبو طلحة من رحلته

00:05:45.819 --> 00:05:48.819
فتلقته أم سليم هاشة باشة

00:05:48.819 --> 00:05:50.819
فرحة مستبشرة

00:05:50.819 --> 00:05:53.860
فبادرها بالسؤال عن الصبي

00:05:53.860 --> 00:05:55.860
فقالت دعه

00:05:55.860 --> 00:05:58.860
فإنه الآن أسكن ما عرفته

00:05:58.860 --> 00:06:01.980
ثم قربت إليه العشاء

00:06:01.980 --> 00:06:05.980
وجعلت تؤنسه وتدخل على قلبه السرور

00:06:05.980 --> 00:06:08.980
فلما وجدت أنه شبع واستراح

00:06:08.980 --> 00:06:09.980
قالت له

00:06:09.980 --> 00:06:11.980
يا أبا طلحة

00:06:11.980 --> 00:06:16.980
أرأيت لو أن قوما استرجعوا عارية أعاروها لآخرين

00:06:16.980 --> 00:06:20.980
أفمن حقهم أن يخطو عليهم وأن يمنعوها منهم

00:06:20.980 --> 00:06:22.980
قال لا

00:06:22.980 --> 00:06:26.980
قالت إن الله استرد منك ما وهب

00:06:26.980 --> 00:06:28.980
فاحتسب ولدك عنده

00:06:28.980 --> 00:06:33.980
فتلقى أبو طلحة قضاء الله بالرضا والتسليم

00:06:33.980 --> 00:06:36.019
ولما أصبح

00:06:36.019 --> 00:06:39.019
غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:06:39.019 --> 00:06:42.019
وحدثه بما كان من أم سليم

00:06:42.019 --> 00:06:47.019
فدعى له ولها بأن يعوضهم الله خيرا مما فقداه

00:06:47.019 --> 00:06:50.019
وأن يبارك لهما في العوض

00:06:50.019 --> 00:06:55.110
فاستجاب الله جل وعز دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم

00:06:55.110 --> 00:06:57.110
وحملت أم سليم

00:06:57.110 --> 00:06:59.110
ولما أتمت حملها

00:06:59.110 --> 00:07:02.110
كانت عائدة إلى المدينة من سفر

00:07:02.110 --> 00:07:06.110
هي وزوجها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:06.110 --> 00:07:08.110
فلما دنوا من يثرب

00:07:08.110 --> 00:07:10.110
جاءها المخاض

00:07:10.110 --> 00:07:13.110
فتوقف أبو طلحة معها

00:07:13.110 --> 00:07:17.110
ومضى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

00:07:17.110 --> 00:07:21.110
يريد دخول المدينة قبل أن يجن عليه الليل

00:07:21.110 --> 00:07:25.110
فرفع أبو طلحة طرفه إلى السماء وقال

00:07:26.110 --> 00:07:28.110
إنك لتعلم يا رب

00:07:28.110 --> 00:07:33.110
أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج

00:07:33.110 --> 00:07:36.110
وأن أدخل معه إذا دخل

00:07:36.110 --> 00:07:39.110
وقد منعني من ذلك ما ترى

00:07:39.110 --> 00:07:41.110
فقالت له أم سليم

00:07:41.110 --> 00:07:43.110
يا أبا طلحة

00:07:43.110 --> 00:07:47.110
إني والله لا أجد من ألم المخاض بهذا المولود

00:07:47.110 --> 00:07:49.110
ما كنت أجده من قبل

00:07:49.110 --> 00:07:51.110
فانطلق بنا

00:07:51.110 --> 00:07:56.110
ولا تتأخر عن صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:56.110 --> 00:08:01.110
فانطلق حتى إذا بلغ المدينة وضعت حملها

00:08:01.110 --> 00:08:03.110
فإذا هو غلام

00:08:03.110 --> 00:08:05.110
فقالت لمن حولها

00:08:05.110 --> 00:08:11.110
لا يرضعه أحد قبل أن تذهبوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:08:11.110 --> 00:08:13.110
فلما أصبح

00:08:13.110 --> 00:08:16.110
حمله إليه أخوه أنس بن مالك

00:08:16.110 --> 00:08:20.110
فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلا

00:08:20.110 --> 00:08:23.110
قال لعل أم سليم ولدت

00:08:23.110 --> 00:08:26.110
فقال نعم يا رسول الله

00:08:26.110 --> 00:08:28.110
ووضع الغلام في حجره

00:08:28.110 --> 00:08:31.110
فدعى بعجوة من عجو المدينة

00:08:31.110 --> 00:08:34.110
ولاكها في فمه الشريف حتى ذابت

00:08:34.110 --> 00:08:37.110
ووضعها في فم الصبي

00:08:37.110 --> 00:08:39.110
فجعل يتلمضها

00:08:39.110 --> 00:08:42.110
ثم مسح وجهه بيده الكريمة

00:08:42.110 --> 00:08:44.110
وسماه عبد الله

00:08:44.110 --> 00:08:49.460
فجاء من صلبه عشرة من علماء الإسلام الأخيار

00:08:49.460 --> 00:08:52.460
ولقد كان من شأن أم سليم

00:08:52.460 --> 00:08:56.460
أنها أحبت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

00:08:56.460 --> 00:08:59.460
حبا خالط منها اللحم والعظم

00:08:59.460 --> 00:09:02.460
وسكن في حبة القلب

00:09:02.460 --> 00:09:04.460
وقد بلغ من حبها له

00:09:04.460 --> 00:09:08.460
ما حدث عنه ابنها أنس رضي الله عنه فقال

00:09:08.460 --> 00:09:11.460
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:09:11.460 --> 00:09:14.460
نائما في بيتنا ذات نهار

00:09:14.460 --> 00:09:16.460
وكان الحر شديدا

00:09:16.460 --> 00:09:19.460
فأخذ العرق يتصبب من جبينه

00:09:19.460 --> 00:09:21.460
فجاءت أمي بقارورة

00:09:21.460 --> 00:09:24.460
وجعلت تسلط فيها العرق

00:09:24.460 --> 00:09:27.460
فاستيقظ النبي عليه الصلاة والسلام

00:09:27.460 --> 00:09:31.460
وقال ما هذا الذي تصنعين يا أم سليم

00:09:31.460 --> 00:09:34.460
قالت هذا عرقك

00:09:34.460 --> 00:09:37.460
أجمعه وأجعله في طيبنا

00:09:37.460 --> 00:09:39.460
فيغدو أطيب الطيب

00:09:39.460 --> 00:09:44.460
ومن شواهد حبها لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه

00:09:44.460 --> 00:09:46.460
وهي كثيرة وفيرة

00:09:46.460 --> 00:09:51.460
أن ابنها أنسا كانت له ذؤابة تنوس على جبينه

00:09:51.460 --> 00:09:55.460
فرغب إليها زوجها أن تقصها له بعد أن طالت

00:09:55.460 --> 00:09:57.460
فآبت ذلك

00:09:57.460 --> 00:10:01.460
لأن النبي صلوات الله وسلامه عليه

00:10:01.460 --> 00:10:03.460
كان كلما أقبل عليه أنس

00:10:03.460 --> 00:10:05.460
مسح رأسه بيده

00:10:05.460 --> 00:10:09.460
ومس ذؤابته المدلات على جبينه

00:10:09.460 --> 00:10:12.500
ولم تقتصر خصائل أم سليم

00:10:12.500 --> 00:10:16.500
على أنها كانت مؤمنة راسخة الإيمان

00:10:16.500 --> 00:10:18.500
عاقلة وافرة العقل

00:10:18.500 --> 00:10:21.500
زوجا وأما من الطراز الأول

00:10:21.500 --> 00:10:24.500
وإنما كانت فوق ذلك كله

00:10:24.500 --> 00:10:27.500
مجاهدة في سبيل الله

00:10:27.500 --> 00:10:33.559
فلكملت رئاتيها من غبار المعارك العبق بطيوب الجنة

00:10:33.559 --> 00:10:37.559
وخضبت أناملها من جراح المجاهدين

00:10:37.559 --> 00:10:41.559
وهي تمسحها بيديها وتحكم عليها الضماد

00:10:41.559 --> 00:10:44.559
ولكم سكبت الماء في حلوق العطاش

00:10:44.559 --> 00:10:48.559
وهم يجودون بنفوسهم في سبيل الله

00:10:48.559 --> 00:10:52.559
وحملت لهم الزاد وأصلحت السهام

00:10:52.559 --> 00:10:59.559
لقد شهدت أحدا هي وزوجها أبو طلحة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:10:59.559 --> 00:11:03.559
ودأبت هي وعائشة رضوان الله عليهما

00:11:03.559 --> 00:11:06.559
على نقل قراب الماء على ظهريهما

00:11:06.559 --> 00:11:09.559
وإفراغها في أفواه القوم

00:11:09.559 --> 00:11:12.590
كما شهدت حنينا أيضا

00:11:12.590 --> 00:11:16.590
وقد اتخذت لنفسها يوم ذاك خنجرا وتمنطقت به

00:11:16.590 --> 00:11:19.590
فلما رآه زوجها أبو طلحة

00:11:19.590 --> 00:11:24.590
قال يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر

00:11:24.590 --> 00:11:27.590
فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام

00:11:27.590 --> 00:11:30.590
ما هذا يا أم سليم

00:11:30.590 --> 00:11:33.590
قالت خنجر اتخذته

00:11:33.590 --> 00:11:36.590
حتى إذا دنا مني أحد من المشركين

00:11:36.590 --> 00:11:38.590
بقرت به بطنه

00:11:38.590 --> 00:11:41.590
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:11:41.590 --> 00:11:44.590
يضحك سرورا بما قالت

00:11:44.590 --> 00:11:47.590
وبعد أفتظن أن على ظهر الأرض

00:11:47.590 --> 00:11:51.590
امرأة أسعد سعادة وأزهى خاتمة

00:11:51.590 --> 00:11:53.590
من أم سليم

00:11:53.590 --> 00:11:57.590
بعد أن قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:11:57.590 --> 00:11:59.590
دخلت الجنة

00:11:59.590 --> 00:12:02.590
فسمعت فيها خشفة

00:12:02.590 --> 00:12:04.590
فقلت من هذا

00:12:04.590 --> 00:12:06.590
قالوا

00:12:14.460 --> 00:12:16.529
ما سمعنا بامرأة قط

00:12:16.529 --> 00:12:19.529
كانت أكرم مهرا من أم سليم

00:12:19.529 --> 00:12:23.200
إذ كان مهروها الإسلام

00:12:23.200 --> 00:12:25.620
أهل المدينة
