باسم الله الرحمن الرحيم نحن شمس لا تغيب لو دعاة داعي نجيب نرجع الحق سليم ننصر الأقصى الحبيب فيه خير الخلق صلى إنه نعم المصلى نعم المصلى ما هي معالم وحدود المسجد الأقصى من الأسئلة المهمة التي ينبغي الإجابة عليها بشكل واف ومفصل لما يحصل فيها من لبس لدى كثير من المسلمين بقصد أو بغير قصد وبسبب الآلة الإعلامية المضللة والموجهة المسجد الأقصى المبارك مسجد عريق وتاريخه مجيد وهو أحد أكبر المساجد في العالم وله قدسية خاصة ومكانة عظيمة لدى المسلمين وقد تميز وانفرد بمعالم لا توجد في غيره استمد خصوصيته من تلك الأرض الطيبة المباركة المقدسة أرض الأنبياء يظن ويخطئ كثير من المسلمين إما بسبب الغفلة أو التضليل الإعلامي وسياسة التجهيل أن تلك القبة الذهبية الجميلة ذات البناء المعماري الرائع هي المسجد الأقصى أو المصل القبلي ذو القبة الرصاصية الذي يصلي فيه المصلون والذي يعرف بمسجد عمر يظن آخرون أنه المسجد الأقصى والحقيقة التي لا مرية فيها ولا شك والتي اتفق عليها العلماء والمؤرخون أن المسجد الأقصى يشمل كل ما دار عليه السور وفيه معالم كثيرة منها السور والأبواب والساحات الواسعة والمصل الجامع وقبة الصخرة والمصل المرواني والأروقة والقباب والمصاطب وأسبلة الماء والمدارس والمآذن والآبار والمكتبات وغيرها المسجد الأقصى يقع في الجزء الشرقي من مدينة القدس وكله غير مسقوف سوى بناء قبة الصخرة والمصل الجامع أي الجامع القبلي والمسجد القديم والمصل المرواني ومسجد البراق ومسجد المغاربة ومسجد النساء ومصلى باب الرحمة وعليه تكون مضاعفة ثواب الصلاة فيه في أي جزء مما دار عليه السور المسجد الأقصى المبارك هو تلك البقعة المباركة التي حولها سور المسجد منذ أن مضعت قواعده وأسس في عهد آدم إلى يومنا هذا مع توالي البناء والعمران والترميم فيه بمختلف الأزمنة والحقب وما فوقه وما تحته يعد منه ولا نخص بقعة فيه ونقول أنها بعينها هي المسجد الأقصى وهذا ما يسعى إليه اليهود ومن سار على طريقتهم بقصد أو بغير قصد المساحة الكلية للمسجد الأقصى مما دار عليه السور تبلغ أربعة وأربعين ومائة دونم أي ما يعادل مائة وأربعة وأربعين ألف متر مربع ومساحة قبة الصخرة تعادل ألف متر مربع والمصلى القبلي قرابة أربعة آلاف وخمسمائة متر مربع بذلك لو تم التركيز على أجزاء محددة منه واعتبارها فقط هي المسجد الأقصى فإن أجزاء كبيرة منه مع مرور الوقت سيستولي عليها اليهود لتكون معبدا لهم باعتبارها ليست من المسجد وهنا تكمن الخطورة كما أن جدران المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ منه وأبعادها على النحو الآتي الجدار الجنوبي وهو باتجاه القبلة واحد وثمانون ومئة متر الجدار الغربي وفيه حائط البراق واحد وتسعون وأربع مئة متر الجدار الشمالي عشرة وثلاث مئة متر الجدار الشرقي اثنان وستون وأربع مئة متر المصلى القبلي هو الجامع المسقوف ذو القبة الرصاصية في الجزء الجنوبي من المسجد الأقصى جهة القبلة ومن هنا جاءت التسمية القبلي ويسمى الجامع لأنه المكان الرئيس للخطيب والإمام في الصلوات يجمع أهل السيار والتاريخ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتح بيت المقدس في السنة الخامسة عشر للهجرة بنا مسجدا متواضعا صغيرا محاذيا لسور المسجد الأقصى الجنوبي من جهة القبلة من الخشب كان يتسع لألف مصل البناء الحالي للمصلى القبلي يرجع إلى العصر الأموي حيث شرع ببنائه الخليفة عبد الملك بن مروان وأتمه ابنه الوليد في الفترة ما بين 86 للهجرة إلى 96 للهجرة وفيه سبعة أبواب من جهة الشمال طوله ثمانون مترا وعرضه خمسة وخمسون مترا ومساحته قرابة أربعة آلاف وخمسمائة متر مربع ويتسع لحوالي خمسة آلاف وخمسمائة مصل قبة الصخرة من المعالم البارزة والمشهورة في المسجد الأقصى مساحتها ألف متر مربع تلك القبة الذهبية المحمولة على بناء مثمن متساوي الأضلاع بناها عبد الملك بن مروان في الفترة ما بين 66 للهجرة إلى 72 للهجرة وهي أقدم أثر معماري إسلامي ومن درره الإسلامية المصل المرواني يقع أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية أي تحت ساحات المسجد الأقصى ويعرف قديما بالتسوية الشرقية إذ بناه الأمويون كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس الأصلية المنحدرة جهة الجنوب وجداراه الشرقي والجنوبي يشكلان الأجزاء السفلية لجداري المسجد الأقصى المبارك يتكون المصل المرواني من 16 رواق وتبلغ مساحته قرابة 4000 متر مربع يستوعب أكثر من 6000 مصل وسمي المصل المرواني نسبة لعبد الملك بن مروان وكان مخصصا لتعليم الفقه حائط البراق هو الجزء الجنوبي الغربي من جدار المسجد ويبلغ طوله حوالي 50 متر وارتفاعه حوالي 20 متر وهو جزء من المسجد الأقصى ويعد من الأملاك الإسلامية ويطلق عليه اليهود الآن حائط المبكى حيث يزعمون بأنه الجزء المتبقي من الهيكل المزعوم ولم يدعي اليهود يوما من الأيام أي حق في الحائط إلا بعد أن تمكنوا من إنشاء كيان لهم في القدس وكانوا إذا زاروا القدس يتعبدون عند السور الشرقي ثم تحولوا إلى السور الغربي قبة السلسلة أقدم معلم شيد داخل المسجد الأقصى المبارك في العهد الأموي تقع وسط المسجد الأقصى شرق قبة الصخرة عبارة عن مبنى صغير جميل الشكل والزينة جدرانه مفتوحة له أحد عشر ضلعا ومحرابا وتستند هذه الأضلاع إلى أحد عشر عمودا رخاميا في وسطها أعمدة أخرى تحمن رقبة مغلقة سداسية تعلوها القبة في منتصف عام 2012 للميلاد أصدرت بلدية الاحتلال الصهيوني قرارا يقضي بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة لإلغاء تبعيتها للمسجد وفتح المجال أمام اليهود لدخولها في أي وقت مما يشير إلى خطورة اختزال المسجد الأقصى بأماكن محددة والعمل بمرحلية لتنفيذ مخططاتهم ببناء الهيكل المزعوم وحي الأمين مبعث للمرسلين قبلة للمسلمين متغل للفاتحين فيه خير الخلق صلى إنه نعم المصلى إنه نعم المصلى