توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت مع أول من أسلم على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه وكنت حارس رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب المهمات الخاصة فقد وكلني النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج يهودي بنيقين قاع من المدينة وجمع غنائمهم وأموالهم وأسلحتهم التي خلفوها وراءهم كما أرسلني صلى الله عليه وسلم إلى يهودي بن النظير لأبلغهم أمره لهم بالخروج من المدينة عندما هموا بالغدر به وعهد إلي أن أتولى تسلم دورهم وقضي أموالهم وأشرف على خروجهم شهدت بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد وبعد أن دارت الدائرة على المسلمين وكادوا أن ينهزموا وقد جرح النبي صلى الله عليه وسلم وعطش عطشاً شديدا خرجت أطلب له من النساء ماء فلم أجد عندهن ماء فذهبت إلى قناة حتى أستقي له فأتيته بماء عذب فشرب عليه الصلاة والسلام ودعالي بخير وفي سنة ست من الهجرة بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة نفر إلى بني معاوية بذي القصة فوردنا عليهم ليلة فكمن القوم لنا وتركونا حتى نمنا ثم جاءوا وأحاطوا بنا وهم مائة رجل فما شعرنا إلا والنبل قد غشينا فوثبت ومعي قوسي وصحت في أصحابي السلاح السلاح فوثبوا فترامينا ساعة من الليل ثم حملت الأعراب علينا بالرماح فقتلونا ووقعت جريحا فجاء الأعراب وضربوا كعبي فلم أتحرك فظنوا أني ميت فجردونا من الثياب وانطلقوا ثم مر رجل على القتلى فاسترجع فلما سمعته يسترجع عرفت أنه من المسلمين فتحركت له فانتبه لي وجاءني فعرض علي طعاما وشرابا ثم حملني إلى المدينة وفي فتح مكة جعلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه كقائد للفرسان ولما دخل مكة وطاف بالكعبة كنت أنا الذي أمسك بزمام ناقته صلى الله عليه وسلم وفي عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه والّاني على صدقات قبيلة جهينة ثم استدعاني لأكون بجواره وأوكل إلي مهمة مراقبة الولاه وكشف الأمور المعضلة في الأمصار والولايات بعد امتداد الفتوحات الإسلامية فكنت أول مفتش عام في الإسلام ولما وقعت الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم أخذت بوصية النبي صلى الله عليه وسلم فاعتزلت الناس واتخذت سيفا من خشب وتحولت إلى الربضة فأقمت بها حتى وفاتي فمن أنا؟