خلاصة مفاهيم أهل السنة موجبات الطمعنينة والثبات مما يوجب طمعنينة القلب وثباته أولاً الإيمان بالله تعالى قال الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فيتحقق تثبيت الله للمؤمنين بسبب إيمانهم ويكون ذلك بلزومهم للقول الثابت كما يثبتهم الله أيضاً بملائكته الكرام قال الله عز وجل إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا ثانياً ملازمة ذكر الله تعالى قال الله عز وجل الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ثالثاً ومن أهم موجبات الطمعنينة والسكينة اليقين والصدق مع الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدقة مأنينة والكذيب ريبة رواه الترمذي وأحمد وصححه الألباني فالصادق مع الله الموقن بخبره وأمره الشرعي والكوني تجد قلبه مطمئنًا إلى ربه مطمئنًا إلى الطريق إليه مطمئنًا تجاه أقدار الله سبحانه فلا يرتاب ولا يتلجلج في الطريق أو ينحرف بسبب شهوة أو شبهة فيجاز على ذلك بالإطمئنان وعدم الفزع يوم القيامة وهم من فزع يومئذ آمنون كما يجاز بدخول الجنة والرضى بما يناله يا أيتها النفس المطمئنة إرجع إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي