خلاصة مفاهيم أهل السنة عدم الحرج في الصدر من القرآن الكريم قال تعالى كتابٌ أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرجٌ منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون فكتاب الله تعالى إنما أنزل للدعوة والإنذار به والحكم بين الناس بما فيه ولما كان أكثر الناس يخالفون الإيمان كما قال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فسيواجه الدعاة إلى الله حتما مخالفات الناس للقرآن وما فيه فينبغي عليهم ألا يجدوا حرجا في صدورهم منه ومن مواجهة الناس به كما أمر الله عز وجل نبيه بذلك في مواجهة قومه وإنذارهم بما فيه قال تعالى وجاهدهم به جهادا كبيرا وهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم هو خطاب أيضا لأمته من بعده فعليهم أن يجاهدوا به المخالفين ويواجهوهم مواجهة شاملة لكل المخالفات البشرية للقرآن مواجهة ظلام التصورات وظلام الشهوات وظلام الطغيان والإذلال وظلام العبودية لها والنفس