خلاصة مفاهيم أهل السنة السلبيات الناجمة عن تطبيق الأهداف السابقة تستدم محاولة تطبيق الأهداف السابقة بسلبيات عدة منها أولا يستلزم التخطيط المركزي لإدارة الموارد تأسيس مشاريع ضخمة لتغطية حاجات المجتمع وكلفة ذلك تكون مرتفعة جدا وتستنزف موارد البلاد كما أن مردودها بطيء لا يظهر أثره إلا بعد وقت طويل لا تقوى الشعوب على انتظاره ثانيا تجبر السلبية السابقة النظام الاجتراكي الشيوعي على ثلاث أمور كلها سيئات العواقب أولها اللجوء إلى تأميم الشركات والمصانع والمزارع القائمة من قبل النظام والتي يمتلكها أفراد بذل الغالي والنفيس من أجل إنشائها وذلك ظلم لا يقره الشرع ثانيها فرض ضرائب على المبيعات ورسوم على المعاملات لمحاولة تغطية عجز موازنة الدولة ثارثها الاستدانة من الخارج لتعطية كلفة المشاريع المراد تحقيقها ولتعطية عجز الموازنة أيضا حين لا تحقق الضرائب ذلك وهذه الاستدانة تكون ربوية تمحق البركة وغالبا ما تعجز الدولة عن سدادها فكل ذلك يمنع تحقيق الرفاه المزعوم ويوقع الناس بدلا من ذلك في مزيد من الفقر والظلم والضنك كما هو واقع المجتمعات الشيوعية ثالثا الإدارة المركزية الحكومية تتسم بعدة سلبيات منها بطء اتخاذ القرارات اللازمة لأي عمل مما يضيع فرص الاستثمار والنجاح والكسل والتراخي في العمل العلم الموظفي أنه سيتقاضى راتبه آخر الشهر سواء أدى عمله بنجاح أو قصر في ذلك لعدم وجود حوافز مرضية تتناسب مع جودة العمل والإنتاج وتقديم المسؤولين عن العمل لمن يثقون في ولائهم على حساب أصحاب الكفاءات كل ذلك ينتج عنه فشل مؤسسات القطاع العام الذي تمتلكه الدولة فتضطر إلى بيع هذه المؤسسات آخر المطاف إلى القطاع الخاص مما يعني اعترافا بفشل هذا النظام وإعادة الملكية الخاصة مرة أخرى بعد تفويت فرص الاستثمار المجزي طوال فترة العمل بهذا النظام وغني عن الذكر بيان أن كل هذه العيوب والسلبيات هي من منظور المصالح والمكاسب الدنيوية فضلا عما في هذه الأمور من مخالفات شرعية ومصادمة صريحة للنظام والنهج الذي يرتضيه الله لعباده لتحقيق مصالحهم الدينية والدنيوية على حد سواء في توازن تام واتساق