توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديم من أنا أنا من كبار الصحابة ومن أصحاب الشجاعة والمكيدة أسلمت بعد غزوة الخندق وشهدت بيعة الرضوان وكنت الحارس الشخصي للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وسبب إسلامي أن نفرا من بني مالك أجمعوا على الوفود على المقوقس ملك مصر وأهداء هدايا له لينالوا منه بعض المال فأجمعتوا الخروج معهم لعلي أن أنال منه شيئا فسرت معهم حتى دخلنا عليه فنظر إلى كبير القوم من بني مالك فأدناه فأجلسه معه ثم سأله أكلكم من بني مالك قال نعم سوى رجل واحد وأشار إلي فكنت أهون القوم عليه وسر بهداياهم وأعطاهم الجوائز وأعطاني شيئا قليلا لا يذكر وخرجنا من عنده فأقبل رفقائي على السوق يشترون هدايا لأهلهم ولم يعرض علي أحد منهم مواساة فخرجوا ومعهم الخمر وكانوا يشربون فأجمعتوا على قتلهم فتمارضت وعصبت رأسي وقلت لا حاجة بي للشراب ولكني أسقيكم فلم ينكروا فجعلت أسقيهم وأملأوا لهم الكأس تلو الكأس فيشربون ولا يدرون حتى ناموا سكارا فوثبت عليهم فقتلتهم جميعا وكانوا ثلاثة عشر رجلا وأخذتما معهم فما استطعت الرجوع إلى قومي بعدما فعلت فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فوجدته جالسا في المسجد مع أصحابه فسلمت عليه وأخبرته بما فعلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إسلامك فنقبله ولا نأخذ من أموالهم شيئا لأن هذا غدر ولا خير في الغدر فأسقط في يدي فقلت إنما قتلتهم وأنا على دين قومي ثم أسلمت الساعة فقال صلى الله عليه وسلم فإن الإسلام يجب ما كان قبله ودفع عمي عروة بن مسعود دية أولئك القوم وكنت من دهات العرب وما وقعت في أمر إلا وجدت لي فيه مخرجا ومن ذلك أن عمر رضي الله عنه استعملني على البحرين فكرهوني فعزلني عمر فخافوا أن يردني عليهم فقال كبيرهم من النصار إن فعلتم ما آمركم لم يرده علينا قالوا نفعل فما تأمرنا قال تجمعون مائة ألف درهم حتى أذهب بها إلى عمر فأقول له إن أميرنا الذي وليته علينا خان الأمانة ودفع إلي هذا المبلغ من بيت المال فجمعوا له مائة ألف وأتى عمر فقال له ذلك فدعاني عمر رضي الله عنه وسألني فقلت كذب والله يا أمير المؤمنين إنما كانت مائتي ألف قال فما حملك على هذا قلت العيال والحاجة والآن فليعيدوها لبيت المال فقال عمر للعلج ما تقول قال لا والله لأصدقنك والله ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا وإنما كانت حيلة حتى لا يرجع إلينا فنظر إلي عمر وقال ما أردت بصنيعك هذا قلت الخبيث كذب علي فأحببت أن أخزيه فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فما موا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا