توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا صحابي قبطي من مصر كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فأهداني للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقني عندما بشرته بإسلام العباس رضي الله عنه فأصبحت مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت قبل وقعة بدر وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت فأسلم العباس وأسلمت زوجته أم الفضل وأسلمت وكان العباس رضي الله عنه يهاب قومه ويكره خلافهم وكان يكتم إسلامه وكان ذا مال كثير متفرق في قومه وكان أبو لهب عدو الله قد تخلف عن معركة بدر فلما جاء الخبر عن مصاب أصحاب بدر من قريش كبته الله وأخزاه وكنت أعمل الأقداح أنحتها في حجرة زمزم فوالله إني لجالس فيها أنحة أقداحي وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما كان من الخبر إذ أقبل أبو لهب يجر رجليه بشر حتى جلس إلى جدار الحجرة وكان ظهره إلى ظهري فبينما هو جالس إذ أقبل أبو سفيان بن الحارث فقال أبو لهب هل أم إليّ يا ابن أخي فعندك لعمر الخبر فجلس إليه فقال يا ابن أخي أخبرني كيف كان أمر الناس قال لا شيء والله ما هو إلا ألقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا ويأسروننا كيف شاءوا ووالله مع ذلك ما لمت الناس لقينا رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض والله لا يقوم لها شيء فرفعت ستار الحجرة بيدي ثم قلت تلك والله الملائكة فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة شديدة فثاورته فاحتملني فضرب بي الأرض ثم برك علي يضربني وكنت رجلا ضعيفا فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فأخذته فضربته به ضربة فشجت في رأسه شجة منكرة وقالت تستضعفه أن غاب عنه سيده فقام موليا ذليلا فوالله ما عاش إلا سبع ليل حتى رماه الله بالقرحة فقتلته وتركه ابناه ليلتين أو ثلاثا ما يدفنانه حتى أنتن في بيته وكانت قريش تتق القرحة وعدواها كما يتق الناس الطاعون حتى قال لهم رجل من قريش ويحكما ألا تستحيان إن أباكما قد أنتن في بيته ولا تغيبانه قال إنا نخشى هذه القرحة قال إن طلقا فأنا معكما فما غسلوه إلا قذفا بالماء عليه من بعيد ما يمسونه ثم احتملوه بفراشه فدفنوه بأعلى مكة إلى جدار وقذفوا عليه الحجارة حتى واروه ثم هاجرت إلى المدينة وشهدت الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم واستأذنته في الأخذ من الصدقة فقال إن مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة فمن أنا مولى إذا سعى أوقى كانوا هنا يسقوا ريما حياة الجواب أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرق فان مفاه تحد جديد من أنا أنا صحابي سيد من سادات الأنصار وأبي سيد الخزرج وبيتنا من أكرم بيوت العرب وأعرقها نسبا وعلى عادة أثرياء وكرام العرب يومئذ كان لنا مناد يقف فوق مرتفع ويناد الضيفان إلى طعامهم نهارا ويوقد النار لتهد الغريب الساري ليلا وكان الناس يقولون من أحب الشحم واللحم فليأتي دار دليم بن حارثة لم يكن في وجهي لحية ولا شعرة فكانت الأنصار تقول وددنا أن نشتري لك لحية بأموالنا وكنت مع ذلك من دهات العرب المعروفين بالحيلة والمهارة والذكاء ولولا الإسلام لما كرت مكرا لا تطيقه العرب ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت منه بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير وحملت لواءه في بعض الغزوات واستعملني على الصدقة ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح ومعه ثلاث مئة من المهاجرين والأنصار كنت معهم فأصابنا ذلك الجهد الكبير فنحرت لهم تسعة من الإبل حتى وجدنا الحوت على شاطئ البحر فأكلنا منه شهرا حتى رجعت لنا عافيتنا وكنت أطعم الناس في أسفاري مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا نفد ما معي استدنت لأطعمهم وكنت أنادي في كل يوم هلموا إلى اللحم والثريد جاءت إلي عجوز فقالت أشكوا إليك قلة الجرذان في بيتي فقلت ما أحسن هذه الكناية إملأوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا وقد بعت أرضا لي بتسعين ألفا فقدمت المدينة فأمرت المنادي فنادا من أراد القرض فليأتي فأقرظت منها خمسين ألفا وأنفقت الباقي ثم إني ملظت بعد ذلك فقل عوادي فقلت لزوجتي إني أرى قلة من عادني في مرضي هذا وإني لأرى ذلك من أجلي مالي على الناس من القرض فأمرت المنادي فنادا من كان لنا عليه دين فهو منه في حل فما أمسيت حتى كسرت عتبة بابي من كثرة العواد فمن أنا خير القفا ومثال تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيب حياتنا الجواب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرى واقفاً ومثال تحد جديد من أنا أنا من الصحابة زعيم من زعماء قريش وكبير من كبرائها أنا سيد بني جمح كانت لي الأزلام في الجاهلية قتل أبي يوم بدر على يد بلال بن رباح رضي الله عنه فورثت عنه بغض الإسلام والعداء للمسلمين تأخر إسلامي إلى ما بعد فتح مكة كنت شديد العداء للنبي صلى الله عليه وسلم حتى أني دبرت محاولة لاغتياله وكانت هذه المحاولة بيني وبين ابن عمي عمير بن وهب لا يعلم عنها أحد من الناس وفيها تعهدت له أن أتحمل عنه نفقات عياله وأن أسدد عنه دينه مقابل أن يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أن المحاولة فشلت عندما أسلم عمير بن وهب بعد أن أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما دار بيني وبينه في حجر الكعبة وبعد فتح مكة خفت على نفسي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهربت نحو البحر فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمان عمهلني أربعة أشهر لأنظر في أمري ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى غزوة حنين فأرسل إلي يستعير مني سلاحا كان عندي فقلت طوعا أو كرها قال لا بل طوعا فأعرته ثم خرجت معه فشهدت حنين والطائف وأنا ما زلت على الكفر وبعد انتهاء المعركة وجمع الغنائم جعلت أنظر إلى شعب ملئ بالأنعام فأدمت النظر إليه وأنا أعلم أنه ليس لي منه شيء لأني ما زلت على الكفر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني من بعيد ثم أتاني وقال لي أعجبك هذا قلت نعم قال هو لك فقلت ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاني وإنه لأبغض الناس إلي فما برح يعطيني حتى صار أحب الناس إلي وعندما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد لي السلاح الذي استعاره مني وجد أن بعضه قد تلف فقال لي إن شئت غرمته لك فقلت لا بل أنا أرغب في الإسلام من ذلك فمن أنا الجواب صفوان بن أمية رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلالا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا أنا من علماء الصحابة أسلمت وأنا صغير وكنت من حلفاء الأنصار قدمت بأمي إلى المدينة بعد موت أبي وتزوجت رجلا من الأنصار فتربيت في حجره إلى أن صرت غلاما فكنت أحضر مجالس النبي صلى الله عليه وسلم فحفظت عنه علما كثيرا وما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أكبر مني سنا لما كانت غزوة أحد أردت المشاركة مع المسلمين في الغزوة فردني النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سني وأجاز رافع بن خديج رضي الله عنه فقلت يا رسول الله لقد أجزت هذا وردتني ولو صارعته لصرعته فقال صلى الله عليه وسلم دونك هذا فصارع فصارعته فصرعته فأجازني صلى الله عليه وسلم كنت واليا على البصرة أيام الدولة الأموية وكنت في ولايتي شديدا على الخوارج إذا أتوني بواحد منهم قتلته وأقول شر قتلا تحت أديم السماء يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء فمن أنا تبع الرسول إذا سعى أو كانوا يسقون الجواب سمرة بن جند بن رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خيوا القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أهل مكة أسلمت وكنت من المستضعفين فلم أستطع الهجرة وبعد صلح الحديبية استطعت الفرارة من أيدي المشركين فقدمت المدينة فطلبت قريش من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يردني إليهم فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاء منهم مسلما وبعثوا في طلبي رجلين منهم فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك فقلت يا رسول الله تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني فقال صلى الله عليه وسلم إصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا فخرجت معهما حتى إذا كنا بذي الحليفة جلسنا إلى سور جدار فقلت لأحدهما أصارم سيفك قال نعم قلت دعني أنظر إلي فقال إن شئت فأخذت سيفة فضربت به عنقه فلما رأى ذلك صاحبه فر هاربا نحو المدينة وأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد وقال قتل صاحبكم صاحبي وإنه والله قاتلي فما أتم كلامه حتى طلعت عليهم متوشحا السيف وقلت يا رسول الله وفت ذمتك وقد امتنعت بنفسي فقال صلى الله عليه وسلم ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال فخرجت حتى نزلت بالعيص وكان ذلك طريق أهل مكة إلى الشام فسمع بي من كان بمكة من المسلمين فلحقوا بي حتى أصبحنا في عصابة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين رجلا وكنا لا نظفر برجل من قريش إلا قتلناه ولا تمر بنا قافلة لهم إلا أخذناها حتى كتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يقبلنا عنده فلا حاجة لهم بنا فكتب إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقدم عليه بمن معي فجاءني الكتاب وأنا على فراش الموت فقرأ علي أبو جندل رضي الله عنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لهم اذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرئوه مني السلام وفاضت روحي وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدري فمن أنا الجواب أبو بصير عتبة بن أسيد رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين ومن العشرة المباشرين ايضاً أنا من الصحابة من المهاجرين ومن المهاجرين ومن العشرة المباشرين بالجنة ومن أشجع الناس في الحروب شهدت غزوة أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت في من ثبت معه يومئذ حين ول الناس وبايعته يومها على الموت ودافعت عنه حتى قطعت أصابعي وشلت يدي وفي أثناء المعركة أفرد النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأحد عشر رجلاً من الأنصار فأدركتنا مجموعة من جيش قريش يريدون قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فقلت أنا فرفض النبي صلى الله عليه وسلم أن أخرج إليهم وقال لي كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا فقال أنت فقاتلهم حتى قتل ثم رهقوه أيضا فقال صلى الله عليه وسلم من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فقلت أنا فقال كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا قال أنت فقاتلهم حتى قتل فلم يزلك ذلك حتى لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد إلا أنا فقال صلى الله عليه وسلم ما أنصفنا أصحابنا ثم رهقه القوم فقال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فقلت أنا فقال صلى الله عليه وسلم أنت فقاتلت قتال الأحد عشر كلهم حتى قطعت أصابعي فقلت حس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصعد صخرة في الشعب لم يستطع لكثرة ما به من الجراح فحملته على ظهري حتى صعد عليها فبشرني وقال وجبت لك الجنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم لأصحابه من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض فلينظر إلى هذا وأشار إلي فمن أنا الجواب طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا صحابي من الأنصار شهدت بدراً وأحداً مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قتلني المشركون في السنة الثالثة من الهجرة بعد أن غدروا بنا في سرية يوم الرجيع فقد جاء نفر من عضل والقارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فقالوا يا رسول الله إن فينا إسلام فابعث معنا نفراً من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وستة آخرين من كرام الصحابة فخرجنا معهم حتى إذا كنا بالرجيع أتتنا قبيلته ذيل ليأسرونا ويبيعونا لأهل مكة وأعطونا العهود والمواثيق ألا ينا لنا منهم مكروه إن نحن ألقينا السلاح فلم يستجب لهم بعضنا وقاتلهم حتى قتل أما أنا فألقيت سلاحي فأخذوني معهم أسيرا فلما وصلنا مكة اشتراني منهم صفوان بن أمية ليقتلني بأبيه فأمر مولا له يقال له نصطاس فخرج بي إلى التنعيم ليضرب عنقي خارج الحرم قال لي أبو سفيان حين قدموني للقتل نشدتك الله أتحب أن محمدا عندنا الآن مكانك فتضرب عنقه وأنك في أهلك فقلت والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي فقال أبو سفيان ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا ثم قدموني وضربوا عنقي فمن أنا تبع الرسول إذا سعى أو يسقون الجواب زيد بن الدثنة رضي الله عنك رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحدي جديد من أنا أنا من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت وأنا حدث وردني النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ثم أجازني في أحد وفيها طلب سمرة بن جندب رضي الله عنه أن يصارعني من أجل أن يجيزه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصارعنا فصرعني فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدناها معا وشهدت معه صلى الله عليه وسلم ما بعدها من المشاهد وكنت صحراويا عالما بالمزارعة والمساقى أصابني سهم يوم أحد فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انزع السهم فقال إن شئت نزعت السهم والنصل أي رأس السهم وإن شئت نزعت السهم وتركت النصل وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد فقلت بل انزع السهم وترك النصل يا رسول الله فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم السهم وترك النصل فعشت به حتى كانت أيام معاوية رضي الله عنه فانتقض به ذلك الجرح فكانت فيه وفاتي فمن أنا تبع الرسول وإذا سعى يسقو الجواب رافع بن خديج رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين وأنا حواري الرسول صلى الله عليه وسلم ومن العشرة المبشرين بالجنة وأنا أول من سل السيفة في الإسلام وذلك حين انتشرت إشاعة من الشيطان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ بأعلى مكة فخرجت وأنا غلام ابن 12 سنة بيد السيف فمن رآني عجب وقال الغلام معه السيف حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك فقلت سمعت بأنهم أخذوك فأتيت أضرب بسيفي من أخذك فدعالي ولسيفي وسمان الحواري وعندما اشتد أذى المشركين علينا في مكة هاجرت إلى الحبشة مع من هاجر وحدثت هناك حادثة أرعبتنا وذلك أنه خرج رجل ينازع النجاشية في ملكه فوالله ما علمنا حزنا قط هو أشد منه خوفا من أن يظهر ذلك الرجل عليه فلا يعرف من حقنا ما كان يعرفه النجاشي فجعلنا ندعو الله ونستنصره للنجاشي وقلنا من يخرج فيحضر الوقعة حتى ينظر على من تكون فقلت أنا وكنت من أحدثهم سنا فنفخوا لي قربةً فجعلوها في صدري فجعلت أسبح عليها في النيل حتى خرجت من شقه الآخر حيث التق الناس فحضرت الوقعة فرأيت انتصار النجاشي وكيف هزم الله ذلك الرجل وقتله فجئت إلى الناس وجعلت ألوح لهم بردائي وأقول ألا فأبشروا فقد أظهر الله النجاشي فوالله ما علمنا أننا فرحنا بشيء قط فرحنا بظهور النجاشي ثم أقمنا عنده حتى خرج من خرج منا إلى مكة وأقام من أقام وفي غزوة بدر كنت معتمًا بعمامة صفراء فنزل جبريل والملائكة على هيئتي فمن أنا تبع الرسول إذا سعى يسقو الجواب الزبير بن العوام رضي الله عنك رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا من الصحابيات المهاجرات أسلمت أول مبعث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة وصليت إلى القبلتين وكنت حكيمة فصيحة جريأ عندما كنا نتأهب للهجرة إلى الحبشة وقد ذهب زوجي عامر لبعض حاجته إذ أقبل عمر بن الخطاب وهو ما زال على الشرك حتى وقف عليه وكنا نلقى منه البلاء والأذى فقال إلى أين يا أم عبد الله قلت والله لنخرج جن في أرض الله فقد آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا فرجا فقال صحبكم الله ورأيت له رقة وحزنا فلما عاد زوجي أخبرته وقلت له لو رأيت عمر ورقته وحزنه علينا قال أطمعتي في إسلامه قلت نعم فقال لا يسلم عمر حتى يسلم حمار الخطاب لما كان يرى من غلظته وشدته على المسلمين ثم تمضي الأيام ويسلم عمر رضي الله عنه ويعز الله به الإسلام والمسلمين ولقد كنت أول امرأة هاجرت إلى المدينة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي لزيارتنا في بيتنا وفي ذات يوم قلت لابني عبد الله هاك تعال أعطيك شيئا فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أردت أن تعطيه قلت أعطيه تمرا فقال أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة فمن أنا تبع الرسول إذا سعى أنا الجواب ليلا بنت أبي حثمة رضي الله عنها رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا مدلل