بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول المختصر في السيرة النبوية دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه بالهداية وإسلامه روى الإمام أحمد في مسنده والترمذي في جامعه بسند حسن عن ابن عمر رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب هذه الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر ابن الخطاب فكان أحبهما إلى الله عمر ابن الخطاب وروى الحاكم في المستدرك بسند صحيح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بعمر ابن الخطاب خاصة وروى الحاكم في المستدرك بسند حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أيد الدين بعمر ابن الخطاب والذي يظهر أن الله سبحانه وتعالى أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم أن أبا جهل لن يسلم ولم يقدر الله سبحانه هدايته فعند ذلك خص رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بالهداية والله أعلم تأثير الدعوة النبوية على عمر رضي الله عنه ظهرت آثار دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه بالهداية في موقفه مع ليلة بنت أبي حثمة رضي الله عنها فكان لين الجانب جدا معها وهي ترتحل إلى الحبشة وهو أمر غير معهود من عمر رضي الله عنه بالمسلمين إذ كان من أشد الناس على المسلمين روى الإمام أحمد في فضاء للصحابة والحاكم في المستدرك بسند حسن عن أم عبد الله بنت أبي حثمة رضي الله عنها قالت والله إنا لنرحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عمر في بعض حاجتنا إذ أقبل عمر ابن الخطاب حتى وقف عليه وهو على شركه وكنا نلقى منه البلاء وشدة علينا فقال إنه لانطلاق يا أم عبد الله فقلت نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجا فقال صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا قالت فجاء عامر من حاجته تلك فقلت يا أبا عبد الله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا قال فيطمع في إسلامه قلت نعم قال لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب قال يائسا منه مما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام المختصر في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي وتقديم جمعية مودة بمملكة البحرين ان طال شوق العالمين لبعضهم فالشوق نحوك لا يحاط مداه صلى عليك الله ما رفع النداء وتحركك بالباقي شفاه