الأربعون النووية عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر رواه مسلم يدل الحديث على سعة فضل الله تعالى وأن أبواب الأجر ليست محصورة في المال فقط فذكر الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والكلمة الطيبة وحتى العلاقة الزوجية بنية صالحة كلها صدقات يؤجر عليها المسلم فالحديث يبعث الأمل في نفوس الجميع ويعلم أن التفاضل عند الله يكون بالإخلاص والعمل الصالح لا بالغناء أو الفقر وأن المسلم يستطيع تحصيل الحسنات في كل لحظة من حياته