بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ رَوَانِقُ الْعِلْمِ عِدَى الْحُكَمَةِ للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله العلم السديد المنتفع به قال ابن مسعود رضي الله عنه المتوفى سنة 32 للهجرة لا ينفع قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية إلا بما وافق السنة الأقوال المجردة من الأعمال لا تغني عن طالب العلم شيئا لا سيما إذا غلبت عليه وعرف بها دون سلوك ومباشرة كما قال تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون فمنتهى العقل والشرع قول مقرون بعمل وملافظ لها مسالك وتطبيقات وذلك العمل يحتاج إلى نية صالحة طيبة تبتغي مرضات الله وليس مجد أو حظ وشهرة وهذا يتطلب منا إحسان النية وتصحيح الطوية وفي الحديث الغريب الفرد إنما الأعمال بالنية فكل عمل بلا نية لا صحة له ولاعتبار إذ النية تصوّبه وتثيبه وحتى أعمال الدنيا إذا صحت معها النيات أعقبت البركات والحسنات وكل ذلك يحتاج إلى منهاج يوافق السنة ويقتف الطريقة فكل قول لا بد له من عمل والعمل إلى نية والنية إلى ملامسة السنة حتى ينهج الحق ونصيب السداد ونبلغ الثواب وهذا من فقه السلف كما في هذا الرونق العلمي عن ابن مسعود ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية إلا بما وافق السنة والسلام