1 00:00:00,180 --> 00:00:08,609 خلاصة مفاهيم أهل السنة 2 00:00:08,609 --> 00:00:12,609 في التوحيد تحول من الفوضى إلى النظام 3 00:00:12,609 --> 00:00:16,469 الإيمان بالله وتوحيده 4 00:00:16,469 --> 00:00:19,469 هو نقطة التحول في حياة البشر 5 00:00:19,469 --> 00:00:23,469 من العبودية لشتى القوى والأشياء والاعتبارات 6 00:00:23,469 --> 00:00:28,469 إلى عبودية واحدة لله الواحد المتعالي 7 00:00:28,469 --> 00:00:32,469 عبودية ترتفع بالنفس فوق كل شيء 8 00:00:32,469 --> 00:00:35,469 وكل اعتبار دنيوي 9 00:00:35,469 --> 00:00:38,469 وتنقله من فوضتيه والتشتت 10 00:00:38,469 --> 00:00:41,469 إلى النظام وتوحد القصد والهدف 11 00:00:41,469 --> 00:00:45,469 إذ بدون التوحيد لا تعرف البشرية لنفسها 12 00:00:45,469 --> 00:00:49,469 قصدا مستقيما ولا غاية مضطردة 13 00:00:49,469 --> 00:00:53,469 ولا تعرف نقطة ارتكاز تتجمع حولها 14 00:00:53,469 --> 00:00:55,469 في جد ومساواة 15 00:00:55,469 --> 00:00:58,469 كما يتجمع الوجود كله وينتظم 16 00:00:58,469 --> 00:01:02,469 بالخضوع لإرادة الله الواحد القهار 17 00:01:02,469 --> 00:01:06,599 وفق نواميسه وسننه المضطردة 18 00:01:06,599 --> 00:01:08,659 قال تعالى 19 00:01:08,659 --> 00:01:12,659 لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا 20 00:01:12,659 --> 00:01:17,659 فسبحان الله رب العرش عما يصفون 21 00:01:17,659 --> 00:01:20,859 فكلمة لا إله إلا الله 22 00:01:20,859 --> 00:01:22,859 منهج حياة كامل 23 00:01:22,859 --> 00:01:25,859 يشمل الجانب الاعتقادي 24 00:01:25,859 --> 00:01:27,859 والجانب التعبدي 25 00:01:27,859 --> 00:01:31,890 والجانب السلوكي العملية من حياة المر 26 00:01:31,890 --> 00:01:36,890 والقلب لا يستقر ولا يطمئن إلا بالتوحيد 27 00:01:36,890 --> 00:01:40,890 حيث يدرك أنه لا محبوب لذاته إلا الله 28 00:01:40,890 --> 00:01:43,890 ولا مراد لذاته إلا الله 29 00:01:43,890 --> 00:01:47,890 وأن كل ما يحب ويراد سوى الله 30 00:01:47,890 --> 00:01:52,950 فإنما ينبغي أن يكون تابعا لمراد الله ومحبته 31 00:01:52,950 --> 00:01:57,950 وكل شيء منتهاه في الحقيقة إلى الله عز وجل 32 00:01:57,950 --> 00:01:59,950 كما قال تعالى 33 00:01:59,950 --> 00:02:03,950 وأن إلى ربك المنتهى 34 00:02:03,950 --> 00:02:09,949 فليس وراءه سبحانه غاية تطلب أو يكون إليها المنتهى