بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الهمزة بسم الله الرحمن الرحيم ويل لكل همزة اللمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ما له أخلده كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم لكل مغتاب للناس يغتابهم ويعيبهم ويطعن فيهم الذي جمع مالا وأحصى عدده ولم ينفقه في سبيل الله ولم يؤدي حق الله فيه ولكنه جمعه فأوعاه وحفظه يحسب أن ما له الذي جمعه وأحصاه وبخل بإنفاقه مخلده في الدنيا فمزيل عنه الموت كلا ما ذلك كما ظن ليس ماله مخلده ليقذفن يوم القيامة في النار وأحسبها سميت بذلك لحطمها كلما ألقي فيها وأي شيء أشعرك يا محمد ما الحطمة هي نار الله الموقدة التي يطلع ألمها ووهجها على القلوب إن الحطمة التي وصفت صفتها على هؤلاء الهمازين اللمازين مطبقة ويعذبون بعمد في النار والله أعلم كيف تعذيبه إياهم بها ولم يأتنا خبر تقوم به الحجة بصفة تعذيبهم بها الخلاصة من تفسير الطبري