توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا صحابي سيد من سادات الأنصار وأبي سيد الخزرج وبيتنا من أكرم بيوت العرب وأعرقها نسبا وعلى عادة أثرياء وكرام العربي يومئذ كان لنا مناد يقف فوق مرتفع ويناد الضيفان إلى طعامهم نهارا ويوقد النار لتهد الغريب الساري ليلا وكان الناس يقولون من أحب الشحم واللحم فليأتي دار دليم بن حارثة لم يكن في وجهي لحية ولا شعرة فكانت الأنصار تقول وددنا أن نشتري لك لحية بأموالنا وكنت مع ذلك من دهات العرب المعروفين بالحيلة والمهارة والذكاء ولولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت منه بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير وحملت لواءه في بعض الغزوات واستعملني على الصدقة ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح ومعه ثلاث مئة من المهاجرين والأنصار كنت معهم فأصابنا ذلك الجهد الكبير فنحرت لهم تسعة من الإبل حتى وجدنا الحوت على شاطئ البحر فأكلنا منه شهرا حتى رجعت لنا عافيتنا وكنت أطعم الناس في أسفاري مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا نفد ما معي استدنت لأطعمهم وكنت أنادي في كل يوم هلموا إلى اللحم والثريد جاءت إلي عجوز فقالت أشكوا إليك قلة الجرذان في بيتي فقلت ما أحسن هذه الكناية إملأوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمر وقد بعت أرضا لي بتسعين ألف فقدمت المدينة فأمرت المنادي فنادا من أراد القرض فليأتي فأقرضت منها خمسين ألف وأنفقت الباقي ثم إني ملظت بعد ذلك فقل عوادي فقلت لزوجتي إني أرى قلة من عادني في مرضي هذا وإني لأرى ذلك من أجلي مالي على الناس من القرض فأمرت المنادي فنادا من كان لنا عليه دين فهو منه في حل فما أمسيت حتى كسرت عتبة بابي من كثرة العواد فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبعوا الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموافنا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة وفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناد