خلاصة مفاهيم أهل السنة الكبر الكبر خلق رديء يؤدي إلى أمرين مهلكين رد الحق ورفضه واحتقار الناس والتطاول عليهم وقد عرفه الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الكبر بطر الحق وغمط الناس رواه مسلم وهو ناجم عن مرض قلبي رذيل هو العجب فمن يعجب بنفسه يرى أن له فضلا على الناس فيحتقرهم ويعدهم دونه وهذا هو الشق الثاني من الكبر المذكور في الحديث غمط الناس أي احتقارهم أما الشق الأول بطر الحق أي رده يجب بالنفس وتعظيمها عن أن تنساقل شيء من الحق يقلل من عظمتها المزعومة كما رفض إبليس أمر الله له بالسجود لآدم عليه السلام قال تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبا واستكبر وكان من الكافرين وكان استكباره ناجما عن إعجابه على نفسه وزعمه فضله على آدم عليه السلام حيث قال قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فجمع بين رفض الأمر الحق من الله واحتقار آدم عليه السلام ولذلك كانت عاقبته الطرد من الجنة كما قال تعالى فهبط منها يقول لك أن تتكبر فيها فخرج إنك من الصاغرين ولهذا أيضا فإن كل متكبر ممنوع من دخول الجنة كما ورد في أول الحديث السابق حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في أوله لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر رواه مسلم وهذا وعيد شديد وتهديد أكيد يدفع كل عاقل صاحب قلب سليم إلى أن يحذر من الكبر أشد الحذر ويتوقاه غاية الوقاية خلاصة مفاهيم أهل السنة