أَيَذْكُرُنِي وَأَنْسَاهُ وَلَيْسَ الْحُبُّ إِلَّا هُمْ وَهَلِّ الْقَلْبِ مِنْ أَحَدٍ إِذَا مَذَّمْ بَأَطْنَاهُ بِصَمْتِ اللَّيْلِ يَحْفَظُنِي وَيَرْعَنِي بِعْيْنَاهُ وَأَدْعُوهُ فَيَسْمَعُنِي وَتُغْرِقُنِي عَطَاهِاهُ رَحِيمٌ لَيْسَ يَتْرُكُنِي إِذَا مَا قُلْتَ أَوَّهُ هُوَ اللَّهِ نَاجِيهِ عَلَى خَجَلِينَ وَأَرْجُوهُ أَخْشَى وَأَدْعُوهُ لِيَرْحَمَنِي فَيُدْرِكُنِي بِرُحْمَاهُ لَطِيفٌ لَطِيفٌ لا يُعَاجِلُنَا وَإِنَّحْنُ عَصَيْنَاهُ قَوْفٌ لا يُقَاطِعُنَا وَإِنَّحْنُ قَطَعْنَاهُ هُوَ اللَّهُ لِلْرُّوحِ إِلَّا