الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية آيةٌ نبويةٌ مقدسيةٌ في مكة عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشْ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَ اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ رواه البخاري ومسلم مفردات الحديث الحجر هو بناءٌ على شكل نصف دائرة يُلاصق الركنين الشامي والعراقي وهو جزءٌ من الكعبة فجل الله لي أي فأظهر الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وكشف له الحجب ورفع عنه كل ساتر فطفقت أي فأخذ آياته أي علاماته المعنى الإجمالي بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشًا كذبته بشأن الإسراء فوقف في الحجر وأظهر الله له المسجد الأقصى وهو في مكة ليصف لهم آياته وأعلامه بدقة وهو يراها رؤية العين وهم لا يشاهدونها فجاء ذلك تثبيتًا له وبرهانًا على صدق رسالته وإعجاز النبوة مكانة المسجد الأقصى عند كفار قريش وعنايتهم به وزيارتهم له ومعرفتهم بصفاته تجلية المسجد الأقصى تعد معجزةً عظيمةً مبهرةً للنبي صلى الله عليه وسلم تظهر ارتباطه الوثيق وتعلقه المتين بالمسجد الأقصى المبارك المسجد الأقصى فيصل بين الصادقين والكاذبين وسلوى لكل محزون ومهموم الأربعون المقدسية