توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أهل مكة أسلمت وكنت من المستضعفين فلم أستطع الهجرة وبعد صلح الحديبية استطعت الفرار من أيدي المشركين فقدمت المدينة فطلبت قريش من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يردني إليهم فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاء منهم مسلما وبعثوا في طلبي رجلين منهم فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك فقلت يا رسول الله تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني فقال صلى الله عليه وسلم اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا فخرجت معهما حتى إذا كنا بذي الحليفة جلسنا إلى سور جدار فقلت لأحدهما أصارم سيفك قال نعم قلت دعني أنظر إليه فقال إن شئت فأخذت سيفة فضربت به عنقه فلما رأى ذلك صاحبه فر هاربا نحو المدينة وأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد وقال قتل صاحبكم صاحبي وإنه والله قاتلي فما أتم كلامه حتى طلعت عليهم متوشحا السيف وقلت يا رسول الله وفت ذمتك وقد امتنعت بنفسي فقال صلى الله عليه وسلم ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال فخرجت حتى نزلت بالعيص وكان ذلك طريق أهل مكة إلى الشام فسمع بي من كان بمكة من المسلمين فلحقوا بي حتى أصبحنا في عصابة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين رجلا وكنا لا نظفر برجل من قريش إلا قتلناه ولا تمر بنا قافلة لهم إلا أخذناها حتى كتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يقبلنا عنده فلا حاجة لهم بنا فكتب إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقدم عليه بمن معي فجاءني الكتاب وأنا على فراش الموت فقرأ علي أبو جندل رضي الله عنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لهم اذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرئوه مني السلام وفاضت روحي وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدري فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموافنا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناد