بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة البلد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه والاتباعありがとう ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة البلد وليه معها ثلاث وقفات الوقفة الأولى مع مطلع السورة جاء في الكتاب افتوت حذب القسم وهو المطلع الخامس من أنواع المطالع المذكورة في الإتقان ثم قال في آخر هذه الفقرة ويمكن عدها في النوع الرابع وهو الافتتاح بالخبر كما فعل السيوطي هذا يحتاج إلى شيء من التوضيح السيوطي أولاً هو ذكر أنواع المطالع المطلع الخامس كان القسم لكن لم يذكر هذه السورة أو هذا المطلع عندما عدد ما يدخل تحت هذا النوع وإنما ذكرها في النوع الرابع الذي هو الافتتاح بالخبر والسبب ما هو السبب وجود الخلاف فهناك من يرى أن لا أقسم قسم و هناك من يرى أنه ليس بقسم فمن قال إنه قسم جعله في المطلع في النوع الخامس ومن جعله ليس قسماً إخبار بعدم القسم جعله في النوع الرابع والأمر يسير وإنما الأهم في الحقيقة أن سورة القيامة تشبه سورة البلد في هذا المطلع ثم نجد بينها تشابهاً في شيء آخر وهو أيحسب التي تكررت في السورتين في كل سورة ذكرت أيحسب أيحسب الإنسان أن لن نجمع يظامة ثم قال في آخر السورة أيحسب الإنسان أن يترك سودة و هناك ذكرت في سورة البلد مرتين أيحسب أن لا يقدر عليه أحد أيحسب أن لم يره أحد فالسورتان تنبه على حسبان خاطئ والسورتان متتحتان بنفس المطلع وهذا يحتاج إلى بحث وتأمل أما الوقفة الثانية فمع موضوع السورة قال تذكير الإنسان بقدرة الله عليه وواجبه المطروب منه في هذه الحياة من أين أخذنا أن موضوع السورة هو تذكير الإنسان بقدرة الله عليه الحقيقة أنه ظاهر من أكثر من جهة الأولى هذه الأقسام التي في بداية السورة و الدل على قدرة الله هذه البلدة مكة كيف جعلها الله بين هذه الشعاب حيث لا زرع ولا غابات ولا أنهار و يأتيها الناس من أنحاء الأرض راغبين غير مكراهين يريدون رضى الله سبحانه وتعالى هذه آية و أن تحل بذا البلد هذه آية أخرى دالة على قدرة الله سبحانه وتعالى والآية تتحدث عن ما أحله الله له يوم فتح مكة في الحرم وذلك عند التأمل آية أظيمة على قدرة الله سبحانه وتعالى وواله وما ولد أمر آخر غير الأقسام ما جاء بعد ذلك أي يحسب أن لا يقدر عليه أحد أن نجعل له عينين ونسان وشفتين والأمر الثالث الذي يدل أن موضوع سورة القدرة وتنصيص العلامة البقاء في تفسيره فهذه المرقزات ثلاثة كانت سببا لاختيار هذا الرأي في تخديد موضوع السورة تبقى الوقفة الثالثة و لها علاقة بموضوع السورة فإن في موضوع السورة وواجبه المطلوب منه في هذه الحياة ما الثمرة العملية لمعرفتنا أن الله قادر علينا والسورة تغذي هذا المعنى فينا أن الله قادر علينا ما الثمرة العملية الثمرة العملية أن نسعى بكل ما نستطيع كي ننجوها من إعقاب الله بفك رقبة أو إطامن في يوم يدي مسغبة أو ما ذكر في الآيات مما يدل على بدل الجهد حالة المشقة حتى يتجاوز الإنسان هذه العقبة و ينجو و ينال رحمة الله سبحانه و تعالى و الله سبحانه و تعالى قادر علينا في الدنيا في الأولى و قادر علينا في الآخرة علينا أن نبذل الجهد للفكاك من أذاب الله نسأل الله أن يجعلنا من الناجين نسأل الله على نبينا محمد و على آله و صحبه يجمعين الحمد لله رب العالمين