خلاصة مفاهيم أهل السنة الغريزة الجنسية ينظر الإسلام إلى الغريزة الجنسية نظرته إلى سائر الغرائز التي خلقها الله في النفس البشرية فقد خلقت هذه الغريزة لتعمل لا لتكبة أو تعطل فذلك مستنكر كما قال الله تعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم وقال صلى الله عليه وسلم أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني رواه البخاري فالإسلام لا يحرم هذه الغريزة ولا يكبتها وإنما هو فقط يهذبها ويوظفها فيما جعلت له وهو الزواج والتناسل ويجعلها مشاعر مودة ورحمة لا مجرد نزوة بهيمية كنزوة الحيوان الهائج ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وهو لا يستقدر الجنس ولكنه لا يطلقه من عنانه ليستعبد الإنسان بالشهوة بل يضبطه بتشريعات توجهه وجهته الصحيحة فيحرم الزنا ويأمر بغض البصر سدا للذريعة وحفظا للفرج منه قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضبن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بقمرهن على جيوبهن ويرشد من لا يقدر على تكاليف الزواج إلى الصيام لتهذيب نفسه وضبطها إلى حين يقدر على تصريفها في الوجهة الحلال قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء متفق عليه خلاصة مفاهيم أهل السنة