توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل مكة كنت نبيلاً موصوفاً بالحلم شريفاً مطاعاً في قريش ومن سادتهم عالماً بأنساب العرب فقد أخذت علم الأنساب من أبي بكر الصديق رضي الله عنه قبل الإسلام عدن النبي صلى الله عليه وسلم ضمن أربعة رجال من مكة يربأ بهم عن الشرك ويرغب لهم في الإسلام وهم أنا وعتاب بن أسيد وحكيم بن حزام وسهيل بن عمر وقد أسلمنا جميعا أعطان النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الإبل يتألف بها قلبي وسلحني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسيف النعمان بن المنذر كان أبي من عظماء قريش وأكرمهم فقد كان ممن شارك في نقض الصحيفة الجائرة عند مقاطعة بني هاشم في الشعب وكان يحنوا عليهم ويصلهم في السر وقد استجار به النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول مكة حينما رجع من الطائف فأجاره أبي فتقلد أبي سلاحه ودعى بنيه وقومه فقال إلبسوا السلاح وكونوا عند أركان البيت فإني قد أجرت محمدا ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ادخل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة حتى انتهى إلى المسجد الحرام فقام أبي على راحلته فنادا يا معشر قريش إني قد أجرت محمدا فلا يؤذي أحد منكم فطاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت آمنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينسى هذه المواقف لأبي فلما جئت المدينة لفداء أسرانا في بدر صادفت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب بسورة الطور فلما بنغ هذه الآية أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون كاد قلبي أن يطير وأخذني من قراءته كالكرب فجعلت أفكر بالإسلام ولكن تأخر إسلامي إلى قبل فتح مكة فلما كلمت النبي صلى الله عليه وسلم في فكاك أسرى بدر قال لي لو كان أبوك حيا وكلمني في هؤلاء النتنى لوهبتهم له تزوجت امرأة فسميت لها صداقها ثم طلقتها قبل الدخول بها فمرت بي هذه الآية إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح فقلت أنا أحق بالعفو منها فسلمت إليها المهر كاملا فمن أنا