بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة هود بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا كتابٌ أُحكِمَت آياتُه ثمَّ فُصِّلَتْ مِن لَدٌ حكيمٍ خَبِيرٍ ألف لا مرا هذا القرآن أحكم الله آياته من الخلل والباطل ثمَّ فصَّلَها بالأمر والنهي والحلال والحرام من لدٌ حكيمٍ بتدبير الأشياء وتقديرها خبيرٍ بما تقول إليه عواقبها ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذيرٌ وبشير ثمَّ فصِّلَتْ بألا تعبدوا إلا الله وحده لا شريك له إنني لكم من عند الله نذيرٌ ينذركم عقابه على معاصيه وبشيرٌ يبشركم بالجزيل من الثواب على طاعته وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجلٍ مُسمَّاً ويُؤتِي كلَّذي فضلٍ فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يومٍ كبير إلى الوقت الذي قضى فيه عليكم الموت ويثيب كل من تفضل بفضل ماله أو قوته أو معروفه على غيره مريداً به وجه الله أجزل ثوابه وفضله في الآخرة وإن أعرضوا عما دعوتهم إليه فإني أيها القوم أخاف عليكم عذاب يومٍ كبيرٍ شأنه عظيمٍ هوله إلى الله أيها القوم مآبكم ومصيركم وهو على إحياءكم بعد مماتكم وعقابكم على إشراقكم به وغير ذلك مما أراد بكم وبغيركم قادر ألا إن بعض المنافقين يحنون صدورهم ليستخفوا من الله ألا حين يتغطون بثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إن الله ذو علمٍ بكل ما أخفته صدور خلقه من إيمانٍ وكفر فاحذروا أن يطلعوا على أمامكم وإذا أخفوا من أمامكم فإذا أخفوا من أمامكم إيمانٍ وكفر فاحذروا أن يطلع عليكم ربكم وأنتم مضمرون في صدوركم الشك الخلاصة من تفسير الطبري