توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن أسلمت في السنة السابعة للهجرة ولزمت النبي صلى الله عليه وسلم أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه وأغزو وأحج معه وأصلي خلفه حتى أصبحت أعلم الناس بحديثه وكنت مرأاً مسكينا أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وإنه حدثنا يوماً فقال من يبسط ثوبه حتى أقضي مقالتي ثم إذا قبضه إليه لم ينس شيئاً سمع مني أبدا فقلت أنا يا رسول الله وبسطت ثوبي فوالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئاً سمعته منه أبدا ولقد كنت أقضي وقتي مع الفقراء من أهل الصفة وكنت أصرع بين القبر والمنبر من الجوع حتى يقول عني مجنون وقد بلغت بي الحاجة حتى إني لأعتمد على الأرض وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوماً على طريق الناس فمر بي أبو بكر رضي الله عنه فسألته عن آية في كتاب الله ما أسأله إلا ليدعوني للطعام فأجابني ولم يفطل لحاجتي فمر عمر رضي الله عنه فسألته فأجابني ولم يفعل كذلك حتى مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف ما في وجهي من الجوع فناداني فقلت لبيك يا رسول الله فدخلت معه البيت فوجد لبن في قدح فقال لأهله من أين لكم هذا قالوا أرسل به إليك فلان فقال لي انطلق إلى أهل الصفة فادعهم فأصابني اليأس حيث كنت أرجو أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها وما عسى أن يكون هذا اللبن في أهل الصفة ولكن لم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد فأتيتهم فأقبلوا مجيبين فلما جلسوا قال لي صلى الله عليه وسلم خذ القدحة فناولهم اللبن فجعلت أعطي الرجل فيشرب حتى يروى ثم أناوله الآخر فيشرب حتى يروى حتى أتيت على جميعهم ثم ناولته رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلي متبسما وقال بقيت أنا وأنت قلت صدقت يا رسول الله فقال إشرب فشربت فقال إشرب فشربت وزال يقول إشرب فأشرب حتى قلت والذي بعثك بالحق ما أجد له مساغ فأخذ القدح مني وسمى بالله وشرب من الفضلة وكنت في بيتي أحيي الليل كله عبادة فأقسم الليل أثلاثة ثلث لي وثلث لزوجتي وثلث لخادمي وكنت أوتر قبل أن أنام وأصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأصلي الضحا عملا بوصية خليلي صلى الله عليه وسلم وأسبح في اليوم 12 ألف تسبيحة فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما موا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام