توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنصاري أوسي أسلمت قبل إسلام سعد بن معادر رضي الله عنه سيد الأوس تشرفت بلقب حارس النبي صلى الله عليه وسلم حيث كنت أحرسه وأقوم بما يكلفني به من أمور ومن ذلك اغتيال كعب بن الأشرف اليهودي الشاعر الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهجو الصحابة رضي الله عنهم ويشبب بنساء المسلمين ويحرض عليهم الكفار لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كتب العهود والمواثيق بينه وبين أهلها من اليهود والمشركين لكن بعض هؤلاء السفهاء لم يجد معهم هذا التعامل الكريم فنصب العداء لأهل الإيمان منهم كعب بن الأشرف اليهودي فقد تمادى في غيه ولم يردعه وازع من خلق أو عهد وزاد ذلك العداء عندما رأى أسر المشركين في بدر مقرنين بالقيود فبدأ يظهر عداوته للمسلمين وينعى قتلى بدر من المشركين ثم إنه خرج إلى مكة يواسي المشركين بشعره ويحضهم على قتال المسلمين ثم عاد إلى المدينة ولما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودته قال من لي بكعب بن الأشرف فقد آذاني فقلت أنا يا رسول الله أنا أقتله قال ففعل ثم إني ركبني الهم فمكثت أياما لا آكل فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي لم تركت الطعام والشراب فقلت يا رسول الله قلت لك قولا لا أدري هل أفي لك به أم لا فقال صلى الله عليه وسلم عليك جهدك وما استطعت وشاور سعد بن معاذ في أمره فشاورته ثم اجتمعت مع نفر من الأوس منهم عباد بن بشر وأبو نائله فاتفقنا على خطة ننال فيها من كعب اليهودي ثم جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله نحن نقتله فأذل لنا أن نتكلم في ذم المسلمين ونبيهم فإنه لا بد لنا منه فقال صلى الله عليه وسلم قولوا ولا حرج فخرج أبو نائلة إليه وكنت أنا وأبو نائلة أخوي كعب من الرضاعة فلما رآه كعب أنكر شأنه فقال له أبو نائلة حدثت لنا حاجة إليك قال كعب وما هي قال أبو نائلة كان قدوم هذا الرجل علينا من البلاء وحاربتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وتقطعت السبل عننا حتى جهدت الأنفس وضاع العيال أخذنا بالصدقة ولا نجد ما نأكل فقال كعب قد والله كنت أحدثك بهذا من قبل فقال أبو نائلة إن معي رجال من أصحابي على مثل رأيي وقد أردت أن آتيك بهم فنبتاع منك طعاما أو تمرا وتحسن في ذلك إلينا ونرهنك ما يكون لك فيه ثقة قال كعب أما والله ما كنت أحب يا أبو نائلة أن أرى هذه الخصاصة بك وإن كنت من أكرم الناس علي أنت أخي نازعتك الثدي قال أبو نائلة أكتم عنا ما حدثتك من ذكر محمد قال كعب لا أذكر منه حرفا ثم قال كعب يا أبو نائلة أصدقني القول ما الذي تريدونه في أمر محمد قال قذلانه والتنحي عنه والظفر به إن استطعنا قال سررتني يا أبا نائلة فماذا ترهنوني مقابل الطعام أبناءكم ونساءكم فقال أبو نائلة لقد أردت أن تفضحنا وتظهر أمرنا لا ولكن نرهنك من السلاح ما ترضى به فوافق كعب وقد أردنا برهن السلاح ألا يشك في أمرنا إذا رجعنا إليه ومعنا السلاح فخرج أبو نائلة من عنده وقد تواعد على أن نأتيه جميعا في المساء فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرناه بأمرنا فقال لنا أمضوا على بركة الله ثم صلينا العشاء معه ومشا معنا حتى البقي فأتينا كعب ابن الأشرف على الوعد فناداه أبو نائلة وكان كعب حديث عهد بعرس فقالت عروسه إلى أين كأني أسمع صوتا يقطر منه الدم فقال إنما هو أخي أبو نائلة وأنا معه على ميعاد ثم نزل فاستقبلنا وتكلمنا قليلا ثم تمشينا حتى حانت فرصة منه فضربناه بأسيافنا ثم أجهزت عليه بخنجر كان معي فوضعته في بطنه ثم تحاملت عليه حتى بلغت خاصرته فوقع عدو الله قتيلا وكان قد صاح صيحة أي قضت اليهود فأشعلوا نيران حصونهم فأسرعنا بالخروج من بينهم حتى انتهينا إلى البقيع فكبرنا فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرنا فعرف أنا قد قتلناه فلما انتهينا إليه قال أفلحت الوجوه قلنا ووجهك يا رسول الله فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله