توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة ملك كندا وسيدها المطاع كنت في قومي شريفاً عظيماً جواداً شجاعة وكنت من ذوي الرأي والإقدام موصوفاً بالهيبة قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمانين راكباً من كندا ولم يأتي وفد بهذه الضخامة وهذه الكثافة وذلك لإثبات عزتنا ومنعتنا وهو وفد يتناسب مع مقام الملوك فدخلنا عليه مسجده وقد رجلنا شعورنا وكتحلنا ولبسنا أحسن اللباس المغطى بالحرير فخطفنا أبصار الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم تسلموا قلنا بلى يا رسول الله قال فما هذا الحرير في أعناقكم فشققناه ونزعناه وألقيناه وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتددت عن الإسلام ومعي ناس من كندا فحوصرنا وأخذنا بالأمان فلما قدمت أسيراً على أبي بكر رضي الله عنه بايعته على الإسلام من جديد فأطلق وثاقي وطلبت منه أن يزوجني أخته ففعل فاخترت سيفي ودخلت سوق الإبل فجعلت لا أراناقة ولا جملاً إلا عقرته فصاح الناس لقد كفر لقد ارتد فطرحت سيفي وقلت والله ما كفرت ولكن هذا الرجل زوجني أخته ولو كنا في بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه يا أهل المدينة إنحروا وكلوا ويا أهل الإبل تعالوا خذوا ثمنها وفي ذات يوم شهدت جنازة فيها جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه فقدمني الناس لأصلي عليها فرجعت وقدمت جريرا وقلت للناس إن ارتددت في يوم ما وهذا لم يرتد شاركت في الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين وأصيبت عيني يوماً يرموك ومتت بعد مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأربعين ليلة وقد صلى علي زوج ابنتي الحسن بن علي رضي الله عنهما فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفاً ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فما مو فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا