توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من سادات قريش أخي أبو جهل وابن عمي خالد بن الوليد رضي الله عنه شهدت يوم بدر وأنا على الكفر فهربت إلى مكة لما رأيت هزيمة المشركين ومقتل أخوي أبي جهل والعاص ثم أسلمت يوم فتح مكة وشهدت غزوة حنين وأعطان النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الإبل من غنائم حنين مع المؤلفة قلوبهم فحسن إسلامي وقلت لا أدع واديا سلكته في قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلكته في سبيل الله ولا أدع درهما أنفقته في قتاله إلا أنفقت مثله في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وسألت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقلت يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال إملك عليك هذا وأشار إلى لسانه فرأيت ذلك يسيرا فقد كنت قليل الكلام ولم أفطل له فلما قصدت مراعات منطقي ولساني فإذا هو لا شيء أشد منه وكنت كريما شاعرا محبوبا عند أهل مكة فلما عزمت على الخروج للجهاد في سبيل الله جزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد منهم إلا خرج يشيعني فلما كنت بأعلى البطحى وقفت ووقف الناس حولي يبكون فلما رأيت جزعهم قلت يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولاختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرج رجال سبقونا إلى الله ووالله ما أدركنا يوما من أيامهم والله لإن فاتونا به في الدنيا لنلتمس أن نشاركهم به في الآخرة أيها الناس إنها النقلة إلى الله تعالى ثم توجهت إلى الشام فأوصبت في معركة اليرموك وسقطت ممددا على الأرض فدعوت بماء لأشربه فلما وصلني الماء نظر إلي عكرمه وكان قد أصيب أيضا فقلت ادفع الماء إلى عكرمه فلما أخذه عكرمه نظر إليه عياش فقال ادفعوه إلى عياش فما وصل الماء إلى عياش حتى مات فرجعو بالماء إلى عكرمه فإذا هو قد مات فجاؤوني بالماء فإذا أنا قد فاضت روحي فمن أنا وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما مو فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا