كَتَمْتَ الْهَوَى حَتَّى أَضَرَّ بِكَ الْكَتْمُ وَلَا مَا كَأَقْوَامٌ وَلَوْمُهُ مُوْ بُلْمُ وَنَمَّ عَلَيْكَ الْكَاشِيحُونَ وَقَبْلَاهُمْ عَلَيْكَ الْهَوَى قَدْ نَمَّى لَوْ نَفَاعَ النَّمُ وَزَادَكَ إِغْرَاءً بِهَا طُولُ لَجْلِيهَا عَلَيْكَ وَأَبْلَى لَا أَحْمَى أَعْظُومِيكَ الْهَمُّ فَأَصْبَحْتَا كَالنَّهْدِي إِذْ مَاتَا حَسْرَةً عَلَى إِثْرِي هِنْدٍ أَوْ كَمَنْ سُوْقِيَ السُّمُّ أَلَامًا لِنَفْسٍ لَا تَمُوتُ فَيَنْقَاضِي شَاقَهَا وَلَا تَحْيَا حَيَاتًا لَهَا طَعْمُ فَاذْقَهَ جْرَاهَا قَدْ كُمْتَ تَزْلُمُ أنَّهُ رَشَادٌ آلَى يَرُوا رَبَّامَ كَذِيبَ الزَّعْمُ