توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الأنصار من بن النجار أسلمت قبل الهجرة وشهدت بيعة العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع الخلفاء الراشدين من بعده وشهدت أول زحف للمسلمين نحو القسطنطينية لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا استقبلته جموع الأنصار بكل حفاوة وترحيب وكانوا يأخذون بخطام ناقته ويقولون هلم يا رسول الله إلى العدد والعدة والمنع وهو يعتذر لهم ويقول خلوا سبيلها فإنها مأمورة حتى مر ببني مالك بن النجار فبركت القصوى فنزل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فاحتملت رحله فأدخلته داري فقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع رحله فأقام عندي في بيتي حتى بنيت حجرة أم المؤمنين سودة رضي الله عنها وبني المسجد النبوي ولما تكلم الناس بالإفك في عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لي زوجتي أما تسمع ما يقول الناس في عائشة قلت بلى وذلك الكذب أفكنت أنت فاعلة ذلك قالت لا والله قلت فعائشة والله خير منك فنزل فينا قول الله تعالى لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات لأنفسهم خيرا وقالوا وقالوا هذا إفك مبين ولما قدمت على عبد الله بن عباس رضي الله عنهما البصرة أفرغ لي بيته وقال لأصنعن بك كما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالغ في إكرامي كم عليك من الدين فقلت عشرون ألف فأعطاني أربعين ألف وعشرين مملوك وعندما تجاوزت الثمانين من عمري تجهزت للغزو في سبيل الله فمنعني الناس لكبر سني فقلت سمعت الله تعالى يقول انفروا خفافا وثقالا فلا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا فحملوني فغزوت أرض الرومي مع يزيد بن معاوية نريد القستنطينية لكن لم يمضي غير قليل على منازلة العدو حتى مرضت مرضا أقعدني عن القتال فجاء يزيد يعودني قالني ألك من حاجة فقلت اقرأ على جنود المسلمين مني السلام وقل لهم أن يغلوا في أرض العدو إلى أبعد غاية وأن يحملوني معهم وأن يدفنوني تحت أقدامهم عند أسوار القستنطينية استجاب جند المسلمين لرغبتي ونفذوا وصيتي فكروا على جند العدو الكرة بعد الكرة حتى بلغوا أسوار القستنطينية وهم يحملوني معهم وهناك حفروا لي قبرا وواروني فيه فمن أنا؟ خير القرون مواقفا ومثالا تبعوا الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا قموا وفينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا