توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين الأولين أسلمت ووالدي وهاجرنا إلى المدينة عرفت بالقوة والشدة والبأس وقوة البنية مع خفة الحركة لذلك كنت أقوم بمهمة خطرة وهي نقل الأسرى والمستضعفين من المسلمين من مكة إلى المدينة سرا وفي إحدى المرات وعدت رجلا من أسرى المسلمين في مكة لأحمله إلى المدينة فجئت حتى وصلت إلى ظل حائط في مكة وكانت ليلة مقمرة فأبصرتني مرأة من بغايا مكة يقال لها عناق وكانت عناق هذه صديقة لي في الجاهلية فعرفتني ودعتني إلى أن أقضي الليل معها فأبيت وقلت لها يا عناق إن الله عز وجل قد حرم الزنا فغضبت مني عناق وصاحت بأعلى صوتها ودوا صوتها في المكان وقالت يا أهل مكة هذا الرجل الذي يحمل أسراكم فانتبه الناس وتبعني ثمانية منهم فهربت حتى دخلت غارا في جبل وجاء الرجال يبحثون عني حتى وقفوا على رأسي عند باب الغار فأعمى الله أبصارهم عن رؤيتي فرجعوا وبعد ليلتين عدت إلى صاحبي فحملته وكان رجلا ثقيل ففككت عنه قيودة وسرنا حتى قدمنا المدينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له ما حدث معي ثم قلت يا رسول الله أنكحوا عناق فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرد علي شيئا حتى نزلت هذه الآية الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تنكحها فانصرفت عنها وفي السنة الثالثة من الهجرة قرجت في سرية لنستطلع أخبار المشركين فذكرنا لحي من هذيل يقال لهم بنوا لحيان فتبعونا بقريب من مائة رام ومائة راجل حتى نحقونا وأحاطوا بنا وقالوا لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلا فاستأسر ثلاثة منا وأما أنا والبقية فقلنا أما نحن فلا ننزل على ذمة كافر فقاتلناهم حتى قتلنا في واقعة عرفت بيوم الرجيع فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما مو فينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا