WEBVTT

00:00:00.240 --> 00:00:08.699
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:08.699 --> 00:00:12.109
التوازن

00:00:12.109 --> 00:00:16.109
موضوعات التربية الإسلامية عديدة ومتنوعة

00:00:16.109 --> 00:00:18.109
ومن أهمها

00:00:18.109 --> 00:00:20.179
التوازن

00:00:20.179 --> 00:00:24.179
التوازن سمة من سمات الإنسان الصالح

00:00:24.179 --> 00:00:26.179
كما قال تعالى

00:00:26.179 --> 00:00:30.179
وكذلك جعلناكم أمة وسطا

00:00:30.179 --> 00:00:32.179
أي متوازنون

00:00:32.179 --> 00:00:36.179
ووسط بين الإفراط والتفريط في كل شيء

00:00:36.179 --> 00:00:39.179
وكل ما تقومون به من نشاط

00:00:39.179 --> 00:00:42.179
كالتوازن بين طاقة الجسم

00:00:42.179 --> 00:00:45.179
وطاقة العقل وطاقة الروح

00:00:45.179 --> 00:00:50.179
والتوازن بين ماديات الإنسان ومعنوياته

00:00:50.179 --> 00:00:53.179
والتوازن بين ضروراته وأشواقه

00:00:53.179 --> 00:00:57.179
والتوازن بين العلم بالواقع المحسوس

00:00:57.179 --> 00:01:01.179
والإيمان بالغيب الذي لا تدركه الحواس

00:01:01.179 --> 00:01:06.180
والتوازن بين النزعة الفردية والنزعة الجماعية

00:01:06.180 --> 00:01:12.180
والتوازن في النظم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية

00:01:12.180 --> 00:01:16.180
وهو توازن وفق هدي الله وشرعه

00:01:16.180 --> 00:01:23.939
المساوات والتفاضل وحقيقة كل منهما

00:01:23.939 --> 00:01:27.939
المساوات المطلقة مستحيلة شرعا وعقلا

00:01:27.939 --> 00:01:32.939
أما المساوات فيما يمكن فيه ذلك فحق وعدل

00:01:32.939 --> 00:01:39.969
والذي يبين ما تجب فيه المساوات وما لا تجوز هو الشرع

00:01:39.969 --> 00:01:46.969
فالمساوات في الحرية والعدالة وسائر الحقوق العامة والواجبات العامة

00:01:46.969 --> 00:01:49.969
محفوظة ومصونة بالشرع

00:01:49.969 --> 00:01:53.969
وما سوى ذلك مما يجري فيه التفاضل

00:01:53.969 --> 00:01:56.969
فمعياره يكون حسب نوعه

00:01:56.969 --> 00:02:02.129
فمعيار التفاضل عند الله تعالى هو التقوى

00:02:02.129 --> 00:02:09.129
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى

00:02:09.129 --> 00:02:14.129
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلًا لِتَعَارَفُوا

00:02:14.129 --> 00:02:18.129
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

00:02:18.129 --> 00:02:21.129
وقال صلى الله عليه وسلم

00:02:21.129 --> 00:02:25.129
ألا لا فضل لعربي على عجمي

00:02:25.129 --> 00:02:28.129
ولا لعجمي على عربي

00:02:28.129 --> 00:02:30.129
ولا لأحمر على أسود

00:02:30.129 --> 00:02:33.129
ولا لأسود على أحمر

00:02:33.129 --> 00:02:35.129
إلا بالتقوى

00:02:35.129 --> 00:02:39.479
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

00:02:39.479 --> 00:02:42.479
وأما التفاضل في الوظائف والمناسب

00:02:42.479 --> 00:02:47.639
فينبغي أن يكون معياراه الكفاءة والأمانة

00:02:47.639 --> 00:02:50.639
قالت إحداهما يا أب تستأجر

00:02:50.639 --> 00:02:55.800
إن خير من استأجرت القوي الأمين

00:02:55.800 --> 00:02:59.800
وأما التفاضل في الأرزاق والغنى والفقر

00:02:59.800 --> 00:03:03.800
والفهم والإدراك وسائر الأمور القدرية

00:03:03.800 --> 00:03:08.800
فيجري وفق إرادة الله القدرية وحكمته

00:03:08.800 --> 00:03:13.800
نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا

00:03:13.800 --> 00:03:16.800
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات

00:03:16.800 --> 00:03:21.860
ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا

00:03:21.860 --> 00:03:27.860
وقال الله تعالى حكاية عن أحد أنبيائه في وصف طالوت

00:03:27.860 --> 00:03:33.860
إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم

00:03:33.860 --> 00:03:37.860
والله يؤتي ملكه من يشاء

00:03:37.860 --> 00:03:40.990
والله واسع عريم

00:03:40.990 --> 00:03:43.990
وبهذه المساوات الإسلامية

00:03:43.990 --> 00:03:45.990
أبطل التفاخر بالأنساب

00:03:45.990 --> 00:03:48.990
وعد من أمور الجاهلية

00:03:48.990 --> 00:03:52.990
وأصبحت القومية دعوى جاهلية

00:03:52.990 --> 00:03:55.990
بينما لا يزال الناس في العالم

00:03:55.990 --> 00:03:59.990
يعانون من وطأة التفرقة العنصرية

00:03:59.990 --> 00:04:04.259
القوة

00:04:04.259 --> 00:04:07.259
قال صلى الله عليه وسلم

00:04:07.259 --> 00:04:12.259
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

00:04:12.259 --> 00:04:14.259
وفي كل خير

00:04:14.259 --> 00:04:16.360
أخرجه مسلم

00:04:16.360 --> 00:04:18.579
وهذا لفظ عام

00:04:18.579 --> 00:04:21.579
يشمل كل قوة خيرة

00:04:21.579 --> 00:04:24.579
فيتناول القوة العسكرية

00:04:24.579 --> 00:04:26.579
والقوة البدنية

00:04:26.579 --> 00:04:29.579
والقوة في العلم والفهم والإيمان

00:04:29.579 --> 00:04:31.579
قال تعالى

00:04:31.579 --> 00:04:34.579
يا يحيا أخذ الكتاب بقوة

00:04:34.579 --> 00:04:37.579
ويتوسع هذا المفهوم

00:04:37.579 --> 00:04:41.579
ليشمل مجالاً قد لا يخطر على بال المر

00:04:41.579 --> 00:04:43.579
قوة التحكم في النفس

00:04:43.579 --> 00:04:46.579
والسيطرة عليها عند الغضب

00:04:46.579 --> 00:04:49.839
قال صلى الله عليه وسلم

00:04:49.839 --> 00:04:52.839
ليس الشديد بالصرعة

00:04:52.839 --> 00:04:56.839
إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

00:04:56.839 --> 00:05:00.639
متفق عليه

00:05:00.639 --> 00:05:03.639
النظرة للضعفاء في الإسلام

00:05:03.639 --> 00:05:09.180
يقدر الله على بعض الناس الضعفى في مجال ما

00:05:09.180 --> 00:05:12.180
لحكمة يعلمها سبحانه

00:05:12.180 --> 00:05:15.180
فتجد أحدهم كفيفاً مثلاً

00:05:15.180 --> 00:05:18.180
وتجد آخر معاقاً ذهنيا

00:05:18.180 --> 00:05:22.180
وثالثاً فاقداً لأحد أو بعض أعضائه

00:05:22.180 --> 00:05:24.180
أو فقيراً معدماً

00:05:24.180 --> 00:05:26.180
أو مريضاً زمنا

00:05:26.180 --> 00:05:28.180
إلى آخر ذلك

00:05:28.180 --> 00:05:30.180
ولهؤلاء في الإسلام

00:05:30.180 --> 00:05:33.180
قيمة معنوية عظيمة

00:05:33.180 --> 00:05:36.180
كما قال صلى الله عليه وسلم

00:05:36.180 --> 00:05:40.180
إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم

00:05:40.180 --> 00:05:43.180
أخرجه الترمذي وأحمد

00:05:43.180 --> 00:05:45.180
وصححه الألباني

00:05:45.180 --> 00:05:47.250
بينما نرى هتلر

00:05:47.250 --> 00:05:50.250
يتخلص من الجرح الألمان

00:05:50.250 --> 00:05:53.250
لأنهم يكلفون بعلاجهم

00:05:53.250 --> 00:05:55.250
دون أي جدوى مادية

00:05:55.250 --> 00:05:58.250
وعلى شاكلته آخرون

00:05:58.250 --> 00:06:02.250
يرون كذلك أن الضعفاء يستوجبون الموت

00:06:02.250 --> 00:06:06.379
ويسمون ذلك القتل الرحيم

00:06:06.379 --> 00:06:08.379
ثم إنما ظاهره الضعف

00:06:08.379 --> 00:06:11.379
أو الإعاقة في حاسة ما

00:06:11.379 --> 00:06:13.379
قد تكون لديه مزايا أخرى

00:06:13.379 --> 00:06:15.379
لا يحصلها كثير

00:06:15.379 --> 00:06:18.379
ممن ظاهره السلامة

00:06:18.379 --> 00:06:20.379
فكم من عالم فقي

00:06:20.379 --> 00:06:23.379
أو قارئ من مشاهير القرى

00:06:23.379 --> 00:06:25.379
كان كفيفا

00:06:25.379 --> 00:06:30.110
الموت المعنوي والجزئي

00:06:30.110 --> 00:06:33.850
معلوم أن الموت هو فقد الحياة

00:06:33.850 --> 00:06:36.850
ولكن الإسلام يوظف هذا المعنى

00:06:36.850 --> 00:06:39.850
ويفيد منه في حقائق عدة

00:06:39.850 --> 00:06:42.980
فيجعل الضلال وترك الهدى

00:06:42.980 --> 00:06:44.980
والحق موتا

00:06:44.980 --> 00:06:47.980
والهداية حياة ونورا

00:06:47.980 --> 00:06:49.980
أومن كان ميتا

00:06:49.980 --> 00:06:52.980
فأحييناه وجعلنا له نورا

00:06:52.980 --> 00:06:55.980
يمشي به في الناس

00:06:55.980 --> 00:06:58.980
كمن مثله في الظلمات

00:06:58.980 --> 00:07:01.100
وذكر الله حياة

00:07:01.100 --> 00:07:03.100
والغفلة عنه موت

00:07:03.100 --> 00:07:06.100
قال صلى الله عليه وسلم

00:07:06.100 --> 00:07:10.100
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه

00:07:10.100 --> 00:07:13.100
مثل الحي والميت

00:07:13.100 --> 00:07:15.100
متفق عليه

00:07:15.100 --> 00:07:18.199
والنوم يسمى الموتة الصغرى

00:07:18.199 --> 00:07:22.199
ويستدل به على البعث بعد الموت

00:07:22.199 --> 00:07:24.199
قال الله تعالى

00:07:24.199 --> 00:07:28.230
الله يتوفى الأنفس حين موتها

00:07:28.230 --> 00:07:31.230
والتي لم تمت في منامها

00:07:31.230 --> 00:07:34.230
فيمسك التي قضا عليها الموت

00:07:34.230 --> 00:07:38.230
ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى

00:07:38.230 --> 00:07:44.230
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون

00:07:44.230 --> 00:07:48.029
الغريزة الجنسية

00:07:48.029 --> 00:07:57.740
ينظر الإسلام إلى الغريزة الجنسية نظرته إلى سائر الغرائز التي خلقها الله في النفس البشرية

00:07:57.740 --> 00:08:00.740
فقد خلقت هذه الغريزة لتعمل

00:08:00.740 --> 00:08:03.740
لا لتكبة أو تعطل

00:08:03.740 --> 00:08:05.740
فذلك مستنكر

00:08:05.740 --> 00:08:07.740
كما قال الله تعالى

00:08:07.740 --> 00:08:12.740
ورهبانية نبتدعوها ما كتبناها عليهم

00:08:12.740 --> 00:08:15.740
وقال صلى الله عليه وسلم

00:08:15.740 --> 00:08:20.740
أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له

00:08:20.740 --> 00:08:24.740
لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد

00:08:24.740 --> 00:08:27.740
وأتزوج النساء

00:08:27.740 --> 00:08:30.740
فمن رغب عن سنتي فليس مني

00:08:31.740 --> 00:08:33.740
رواه البخاري

00:08:33.740 --> 00:08:38.830
فالإسلام لا يحرم هذه الغريزة ولا يكبتها

00:08:38.830 --> 00:08:40.830
وإنما هو فقط

00:08:40.830 --> 00:08:44.830
يهذبها ويوظفها فيما جعلت له

00:08:44.830 --> 00:08:47.830
وهو الزواج والتناسل

00:08:47.830 --> 00:08:50.830
ويجعلها مشاعر مودة ورحمة

00:08:50.830 --> 00:08:55.830
لا مجرد نزوة بهيمية كنزوة الحيوان الهائج

00:08:55.830 --> 00:09:02.860
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها

00:09:02.860 --> 00:09:06.860
وجعل بينكم مودة ورحمة

00:09:06.860 --> 00:09:11.860
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون

00:09:11.860 --> 00:09:14.899
وهو لا يستقدر الجنس

00:09:14.899 --> 00:09:17.899
ولكنه لا يطلقه من عنانه

00:09:17.899 --> 00:09:20.899
ليستعبد الإنسان بالشهوة

00:09:20.899 --> 00:09:25.899
بل يضبطه بتشريعات توجهه وجهته الصحيحة

00:09:25.899 --> 00:09:27.899
فيحرم الزنا

00:09:27.899 --> 00:09:29.899
ويأمر بغض البصر

00:09:29.899 --> 00:09:33.960
سدا للذريعة وحفظا للفرج منه

00:09:33.960 --> 00:09:38.960
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم

00:09:38.960 --> 00:09:40.960
ذلك أزكى لهم

00:09:40.960 --> 00:09:44.960
إن الله خبير بما يصنعون

00:09:44.960 --> 00:09:50.960
وقل للمؤمنات يغضبن من أبصارهم ويحفظن فروجهم

00:09:50.960 --> 00:09:55.960
ولا يبدين زينتهم إلا ما ظهر منها

00:09:55.960 --> 00:09:59.960
ولليضربن بقمرهم على جيوبهم

00:09:59.960 --> 00:10:06.120
ويرشد من لا يقدر على تكاليف الزواج إلى الصيام

00:10:06.120 --> 00:10:08.120
لتهذيب نفسه وضبطها

00:10:08.120 --> 00:10:13.120
إلى حين يقدر على تصريفها في الوجهة الحلال

00:10:13.120 --> 00:10:16.120
قال صلى الله عليه وسلم

00:10:16.120 --> 00:10:18.120
يا معشر الشباب

00:10:18.120 --> 00:10:22.120
من استطاع منكم الباءة فليتزوج

00:10:22.120 --> 00:10:26.120
فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج

00:10:26.120 --> 00:10:30.120
ومن لم يستطع فعليه بالصوم

00:10:30.120 --> 00:10:33.340
فإنه له وجاء

00:10:33.340 --> 00:10:36.210
متفق عليه

00:10:36.210 --> 00:10:39.169
الجاهلية

00:10:39.169 --> 00:10:45.169
ليست الجاهلية مرحلة زمنية كان عليها العرب قبل الإسلام

00:10:45.169 --> 00:10:48.169
أو أنها ضد العلم والثقافة

00:10:48.169 --> 00:10:53.169
بل هي حالة نفسية ترفض الاهتداء بهدي الله

00:10:53.169 --> 00:10:56.169
وحالة مؤسسية أو مجتمعية

00:10:56.169 --> 00:10:59.169
ترفض الحكم بما أنزل الله

00:10:59.169 --> 00:11:03.169
فهي مرض عضال يقع في أي زمان

00:11:03.169 --> 00:11:05.169
ولها مسائل معلومة

00:11:06.169 --> 00:11:12.169
من تشبه فيها بعرب الجاهلية أو غيرهم من أهل الجاهلية المعاصرة

00:11:12.169 --> 00:11:14.169
أصابه الداء

00:11:14.169 --> 00:11:16.169
ومن ذلك أيضا

00:11:16.169 --> 00:11:21.169
التنابز بالألقاب والعصبية والعنصرية المقيتة

00:11:21.169 --> 00:11:24.169
فكل ذلك من الجاهلية

00:11:24.169 --> 00:11:29.169
فلما نزغ الشيطان بين أحد المهاجرين وأحد الأنصار

00:11:29.169 --> 00:11:31.169
فقال الأنصاري

00:11:31.169 --> 00:11:33.169
يا ل الأنصار

00:11:33.169 --> 00:11:35.169
وقال المهاجري

00:11:35.169 --> 00:11:37.169
يا ل المهاجرين

00:11:37.169 --> 00:11:40.169
غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:11:40.169 --> 00:11:42.169
وقال

00:11:42.169 --> 00:11:45.169
ما بال دعوى الجاهلية

00:11:45.169 --> 00:11:46.169
وقال

00:11:46.169 --> 00:11:49.169
دعوها فإنها منتنى

00:11:49.169 --> 00:11:51.169
متفق عليه

00:11:51.169 --> 00:11:55.169
هذا والطائفتان أفضل الناس بعد الأنبياء

00:11:55.169 --> 00:11:58.169
فما بالك بمن دونهم

00:11:58.169 --> 00:12:02.169
ويدخل في ذلك التعصب لجنسية أو لقبيلة

00:12:02.169 --> 00:12:05.169
أو قومية أو فريق رياضي

00:12:05.169 --> 00:12:07.169
إلى آخر ذلك

00:12:07.169 --> 00:12:12.200
حتى ترى أحدهم ينصر مواطنه ولو كان كافرا

00:12:12.200 --> 00:12:16.200
على أخيه المسلم من غير وطنه

00:12:16.200 --> 00:12:18.870
التشبه

00:12:18.870 --> 00:12:21.860
ومن الجاهلية

00:12:21.860 --> 00:12:23.860
التشبه بالكفار

00:12:23.860 --> 00:12:29.860
وأعظمه اتباع آرائهم ونظرياتهم المضادة لشرع الله

00:12:29.860 --> 00:12:31.860
والله تعالى يقول

00:12:31.860 --> 00:12:39.860
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء

00:12:39.860 --> 00:12:42.860
قليلا ما تذكرون

00:12:42.860 --> 00:12:49.899
وهذا لا يعني عدم الاستفادة من علومهم في أمور الدنيا بما لا يضاد الشرع

00:12:49.899 --> 00:12:53.149
ومن التشبه بالكفار

00:12:53.149 --> 00:12:58.149
اتباع عوائدهم ورسومهم وعاداتهم الاجتماعية

00:12:58.149 --> 00:13:00.149
والاحتفال بأعيادهم

00:13:00.149 --> 00:13:06.149
وقد نهى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عرطانة الأعاجم

00:13:06.149 --> 00:13:09.149
أي التحدث بلغتهم

00:13:09.149 --> 00:13:11.149
وقال الإمام أحمد

00:13:11.149 --> 00:13:15.149
الكلام بغير العربية لغير حاجة نفاق

00:13:15.149 --> 00:13:19.149
وقال شيخ الإسلام بن تيمية

00:13:19.149 --> 00:13:21.220
المشابهة في الظاهر

00:13:21.220 --> 00:13:26.220
تورث نوع مودة ومحبة وموالات في الباطن

00:13:26.220 --> 00:13:29.220
كما أن المحبة في الباطن

00:13:29.220 --> 00:13:32.220
تورث المشابهة في الظاهر

00:13:32.220 --> 00:13:36.220
وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة

00:13:36.220 --> 00:13:40.379
فمن ذلك التشبه بالغربيين في حلق اللحية

00:13:40.379 --> 00:13:42.379
وفي قصات الشعر

00:13:42.379 --> 00:13:46.379
وفي الموضات التي تلهي الناس في الحياة الدنيا

00:13:46.379 --> 00:13:50.379
وتصرفهم عن الاهتمام بمعالي الأمور

00:13:50.379 --> 00:13:54.379
وما يمكنهم من ريادة العالم

00:13:54.379 --> 00:13:59.080
خلاصة مفاهيم أهل السنة
