توقّف وتعرّف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن سادات قريش في الجاهلية كنت معروفا بالجود والكرم وإلي كانت سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام شهدت بيعة العقبة مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامي لأستوثق له ثم أسلمت وكتمت إسلامي وبقيت في مكة حتى هاجرت منها قبل الفتح شهدت بدرًا مكرهًا مع المشركين أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إن أدركوني ألا يقتلوني فأسروني وفي الليل سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوتي وأنا أئن بسبب القيد فاغتمل ذلك فقام أحد الصحابة وأرخى عني القيد فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أمر بأن ترخى قيود جميع الأسرى ثم افتديت نفسي ورجعت إلى مكة وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة خرجت منها مهاجرا فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق فشهدت معه فتح مكة وما بعده من المشاهد وكنت بذلك آخر المهاجرين من مكة قبل الفتح ويوم حنين كان لي موقف عظيم حيث لزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أفارق فلما التق المسلمون والكفار ول المسلمون مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها إرادة ألا تسرع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادي أصحاب الشجرة فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب الشجرة فبالله لك أني عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا لبيك يا لبيك فعادوا وقتتلوا مع الكفار فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته إلى قتالهم فقال الآن حمي الوطيس ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات فرمى بهن وجوه الكفار وقال إن هزموا ورب محمد فذهبت أنظر فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته حتى هزمهم الله فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا