توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين وابن صحابي كريم أسلمت وهاجرت قبل أبي عرفت بالعلم والعبادة وكتابة الحديث فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه عن كتابة حديثه ثم أذن لي فقلت يا رسول الله أكتب ما أسمع منك قال نعم قلت في الرضا والغضب قال نعم فإني لا أقول إلا حقا كنت كثير الصوم وقراءة القرآن فأوصان النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف فقال لي ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة فقلت بلى يا نبي الله ولم أرد بذلك إلا الخير قال فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا فصم صوم داوود نبي الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان أعبد الناس قلت يا نبي الله وما صوم داوود قال كان يصوم يوما ويفتر يوما ثم قال وقرأ القرآن في كل شهر قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل عشرين قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل عشر قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل سبع وَقْرَأْهُ فِي ثَلَاثٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذَلِكٍ فَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر يعني فيشق عليك فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم فلما كبرت وددت أني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم فصرت أصوم الأيام أصل بعضها إلى بعض ثم أفتر بعد ذلك بعدد تلك الأيام وكنت أقرأ من أحزاب القرآن كذلك أزيد أحيانا وأنقص أحيانا غير أنه أوفي به إما في سبعٍ وإما في ثلاث وكنت أقول إني فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره فمن أنا