بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن محمد الرسول لقطات ونبضاء مشاهد من السيرة النبوية في قراءة محمد بقلم الأستاذ علي بن محمد بن علي القرن أشهد أن محمد الرسول الفرس الضائعة لما أت النبي صلى الله عليه وسلم بني عامر بن صعصع فدعاهم إلى الله وعرض عليهم نفسه قال رجل منهم يقال له بيحرة بن فراس والله لو أني أخذت هذا الفتا من قريش لأكلت به العرب ثم قال له أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك؟ قال الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء فقال له أفتهدف نحورنا للعرب دونك فإذا ظهرت كان الأمر لغيرنا لا حاجة لنا بأمرك فلما صدر الناس رجعت بن عامر إلى شيخ لهم قد كانت أدركته السن حتى لا يقدر على أن يوافي معهم الموسم فكانوا إذا رجعوا إليه حدثوه بما يكون في ذلك الموسم فلما قدموا عليه ذلك العام سألهم عما كان في موسمهم فقالوا جاءنا فتا من قريش ثم أحد بني عبد المطلب يزعم أنه نبي ويدعو إلى أن نمنعه ونقوم معه ونخرج به معنا إلى بلادنا فوضع الشيخ يده على رأسه ثم قال يا بني عامر هل لها من تلاف هل لذناباها من مطلب والذي نفس فلان بيده ما تقولها إسماعي لي قط وإنها لحق فأين كان رأيكم عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل فأتىه رجل من همدان فقال ممن أنت فقال الرجل من همدان قال هل عند قومك من منعه قال نعم ثم إن الرجل خشي أن يحقره قومه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له آتيهم فأخبرهم ثم آتيك من عام قابل قال نعم فانطلق وجاء وفد الأنصار في رجب ودعى بني كلب فلم يقبلوا منه وقال شيخ منهم ما أحسن ما يدعو إليه هذا الفتاة إلا أن قومه قد باعدوه ولو صالح قومه لاتتبعته العرب اشترك هؤلاء جميعا في إضاعة الفرصة وأرى أن تستزيد من خبر بني شيبان وعبس فالأولى نموذج مميز في الحوار والثانية تخبرك أن الرجل لا يكون إلا بقومه