بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الإخلاص بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ذكر أن المشركين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسب رب العزة فأنزل الله هذه السورة جوابا لهم قل يا محمد لهاؤلاء السائلين عن نسب ربك وصفته ومن خلقه الرب الذي سألتموني عنه هو الله الذي له عبادة كل شي لا تنبغي العبادة إلا له ولا تصلح لشيء سواه المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له السيد الذي يصمد إليه الذي لا أحد فوقه ليس بفان لأنه لا شيء يلد إلا هو فان بائد وليس بمحدث لم يكن فكان لأن كل مولود فإنما وجد بعد أن لم يكن وحدث بعد أن كان غير موجود ولكن ذكره قديم لم يزل ودائم لم يبد ولا يزول ولا يفنى ولم يكن له شبيه ولا مثل الخلاصة من تفسير الطبري