بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ كتابُ البُيُوع لما فرغ البخاري من بيان العبادات المقصود منها التحصيل الأُخروي شرع في بيان المعاملات المقصود منها التحصيل الدنيوي فقدَّم مقصد الآخرة على الدنيا باب ما جاء في قول الله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وبتغوا من فضل الله عن أنس رضي الله عنه أنه قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف وآخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع وكان كثير المال فقال سعد قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولي أمرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها في رواية وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها حتى إذا حلت تزوجتها فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك في رواية في أهلك ومالك دلوني على السوق وفي رواية هل من سوق فيه تجارة قال سوق قينقاع قال فغدا إليه عبد الرحمن فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وضر من صفرة في رواية فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بشاشة العرص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مهيا في رواية مهيا أو مه وفي رواية تزوجت تزوجت مرأة من الأنصار فقال ما سقت إليها قال وزن نوات من ذهب أو نوات من ذهب فقال في رواية بارك الله لك أولم ولو بشاه التعليق على الحديث قدم أي مهاجر آخا المآخا اتخاذ الأخوة بين اثنين فيكون بينهما عقد كأخوة النسب شطرين أي نصفين أعجبهما أي التي تعجبك إذا حلت أي انقضت عدتها أهلك أي زوجك أفضل أي ربح أقط هو طعام مصنوع من اللبن ويجفف فلم يلبث أي فلم يبقى يسيرا أي زمنا قليلا هويت أي أرت نزلت لك عنها أي طلقتها لك وضر من صفرة أي متلطخ بخلوق أو طيب له لون أصفر وهو الزعفران مهيم أي ما هذا وما أمرك هي ابنة أنس بن رافع ما سقت إليها أي كم أعطيتها مهرا وزن نوى وزنها ثلاثة دراهم وثلث وتساوي تقريبا عشر جرامات وقيل أكثر وقيل أقل أولم الوليمة هي طعام العرس بشاشة العرس أي أثره وحسنه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث لا بأس للشريف أن يتصرف في السوق بالبيع والشراء ويتعفف بذلك عما يبذل له من المال وغيره وفيه الأخذ بالشدة على النفس في أمر المعاش وفيه أن العيش من الصناعات أولى بنزاهة الأخلاق من العيش من الهبات والصداقات وشبههما وفيه بيان فضل وبركة وفيه المؤخات على التعاون في أمر الله تعالى وفيه أن من اللوازم الأخوة عانة الأخ لأخيه على أمور دنيا باب تفسير المشبهات عن عائشة رضي الله عنها قالت كان عتبة ابن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد ابن أبي وقاص أن ابن وليدتي زمعت مني فقبض قالت فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال ابن أخي قد عهد إلي فيه فقام عبد بن زمعة فقال أخي وبن وليدتي أبي ولد على فراشه فتساوقى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي قد عهد إلي فيه فقال عبد بن زمعة أخي وبن وليدتي أبي ولد على فراشه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبي الله عليه وسلم احتج بي منه لما رآ من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله التعليق على الحديث باب تفسير المشبهات الشبهات والمشبهات كل شيء يشبه الحلال من وجه والحرام من وجه ابن وليدتي زمعة الوليدة الجارية الولد المتنازع فيه اسمه عبد الرحمن ابن زمعة ابن قيس فقبض أي فخذ عهد إلي أي أوصى إلي فتساوق أي بعد أن تنازع وتخاصما فيه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش أي نسب الولد يلحق بصاحب الفراش وللعاهر الحجر أي ولزان الخيبة ولا حظ له في الولد وقيل للزان الرجم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الحكم للظاهر لأنه صلى الله عليه وسلم حكم للولد بالفراش ولم يلتفت إلى الشبه وفيه أن حكم الحاكم على الظاهر لا يحل الأمر في الباطن لأمره صلى الله عليه وسلم سودة رضي الله عنها بالاحتجاب باب ما يتنزه من الشبهات عن أنسر رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق قال لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لآكلتها التعليق على الحديث باب ما يتنزه تنزه من الشبهات أي تتقى وتترك أخاف أي أخشى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث إذا تطرقت الشبهة إلى الأمر المباح فالسلامة في الترك احتياطا وفي الحديث إشارة إلى جواز أكل يسير من اللقطة ولا يلزم تعريفها ولا إرجاعها إلى أهلها باب من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات عن عائشة قالت قالوا يا رسول الله إنها هنا أقواما حديث عهدهم بشرك يأتون بلحمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا قال اذكروا أنتم اسم الله وكلوا التعليق على الحديث باب من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات الوسواس هو ما يلقيه الشيطان في القلب بلحمان جمع لحم لا ندري أي لا نعلم يذكرون اسم الله عليها أي عند الذبح من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية التسمية عند الأكل الحديث حجة لمن قال بجواز أكل مترك التسمية عند الذبح باب من لم يبالي من حيث كسب المال عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن حلال أمن حرام التعليق على الحديث أي لا يهتم ولا يسأل بما أخذ المال أي من أي وجه اكتسبه من فوائد الحديث الحديث من أعلام النبوة وفيه التحذير من فتنة المال وفيه الحث على الكسب الحلال باب التجارة في البر وغيره عن أبي المنهال قال كنت أتجر عن الصرف فسألت البراء ابن عازب وزيد ابن أرقم عن الصرف فقال كنا تاجرين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصرف فقال إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نساء فلا يصلح نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الذهب بالورق دينا وفي رواية ما كان يدا بيد فخذوه وما كان نسيئة فذروه التعليق على الحديث باب التجارة في البر وغيره في البر أي ضد البحر وقيل البز بالزاي وهي ثياب خاصة التجر أي أبيع وأشتري الصرف أي بيع النقود بالنقود يدا بيد أي يجر التقابض في المجلس فلا بأس أي فجائز نساء أي مؤجلا مؤخرا فلا يصلح أي فلا يجوز فذروه أي فتركوه أي مؤجلا غير مقبوظ في مجلس العقد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الأصل في التجارات الإباحة وفيه أنه لا يجوز شيء من الصرف نسيئة وإنما يجوز يدا بيد باب الخروج في التجارة عن أبي سعيد الخدري قال كنت في مجلس من مجالس وصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك قلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال والله لتقيمن عليه ببينة في رواية فأتني على هذا ببينة أو لأفعل النبك أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبي بن كعب والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم فكنت أصغر القوم فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في رواية فقال عمر أخفي هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهاني الصفق بالأسواق التعليق على الحديث مذعور أي خائف استأذنت على عمر أي طلبت الإذن في الدخول عليه ما منعك أي من الدخول ببينة أي بدليل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الاشتغال بالدنيا قد يمنع من العلم وكلما ازداد المرء طلبا لها قل علما وفيه طلب الدليل والتوثق منه باب قول الله تعالى أنفقوا من طيبات ما كسبتم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة عن غير أمره في رواية فلس بزوجها فإنه يؤدى إليه شطره في رواية فله نصف أجره التعليق على الحديث باب قول الله تعالى أنفقوا من طيبات ما كسبتم يأمر تعالى عباده المؤمنين بالنفقة من طيبات ما يسر لهم من المكاسب أن تصوم أي نفل باهد أي حاضر عن غير أمره أي من غير أمر الزوج يؤدى إليه شطره أي يعطى نصف المال المنفق من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن المرأة لا تنفق من مال زوجها زيادة على المتعارف عليه وفيه الامتناع عما يثير سوء الظن بين الزوجين من أحب البسط في الرزق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسى له في أثره فليصل رحمه التعليق على الحديث سره أي أفرحه يبسط أي يوسع ينسى له أي يؤخر له ويزاد في أثره أي ما بقي له من العمر فليصل رحمه صلة الرحم هي إشراك ذوي القرب في الخيرات وقد يكون بالمال وبالخدمة وبالزيارة ونحوها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن صلة الرحم زيادة وبركة رزق والعمر وفي الحديث أن سعة الرزق من السعادة باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة عن عائشة رضي الله عنها قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما من يهودي بنسيئة في رواية توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير ورهنه درعا له من حديد التعليق على الحديث طعاما أي شعير يهودي هو أبو الشحم بنسيئة أي إلى أجل معلوم ورهنه الرهن هو حبس العين لدى الدائن إذا تعذر الوفاء درعا هذه الدرع قيلة هي ذات الفضول من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية معاملة اليهودي بالمباح وفيه جواز الرهن في الحضر عن أنسر رضي الله عنه أنه مشاءل النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة من سنخة ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له بالمدينة عند يهودي وأخذ منه شعيرا لأهله ولقد سمعته يقول ما أمسى عند آل محمد صلى الله عليه وسلم صاع بر ولا صاع حب وإن عنده لتسع نسوى التعليق على الحديث مشاء أي ذهب إهالة أي ما أذيب من الشحم ومن ألية وغيرها سنخة أي متغيرة الرائحة يهودي هو أبو الشحم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أنه لا بأس أن يذكر المر أنه ليس عنده ما يقوته على غير وجه الشكاية والتسخط وفيه بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التقلل من الدنيا وفيه قبول ما تيسر من الطعام وفيه مباشرة العالم شراء الحوائج بنفسه وإن كان له من يكفيه باب كسب الرجل وعمله بيده عن عائشة رضي الله عنها قالت لما استخلف أبو بكر الصديق قال قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مأونة أهلي وشغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال وأحترف للمسلمين فيه التعليق على الحديث استخلف أي تولى الخلافة حرفتي الحرفة والاحتراف الكسب لم تكن تعجز عن مأونة أهلي أي تكفيني ومن أعول فلا نحتاج إلى أحد بأمر المسلمين أي بالنظر في أمورهم لكوني خليفة فسيأكل آل أبي بكر يعني نفسه ومن تلزمه نفقته أحترف للمسلمين أي أتجر لهم حتى يعود عليهم من ربحه بقدر ما آكلوا أو أكثر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن للعامل أن يأخذ من عرض المال الذي يعمل فيه قدر عمالته إذا لم يكن فوقه إمام يقطع له أجرة معلومة وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يكتسبون بأيديهم وبيان ما كانوا عليه من التواضع عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عملي يده وإن نبي الله داوود عليه السلام كان يأكل من عملي يده التعليق على الحديث داوود عليه السلام كان يأكل من عملي يده كان يعمل الدروع من الحديد بنص القرآن من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أفضل الكسب ما يكسبه الرجل بيده وفيه الحث على الصنائع والحرف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفف على داوود عليه السلام القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا من عملي يده التعليق على الحديث خففا أي يسر فتسرج الإسراج شد الدابة بالسرج لتركب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث فضل تلاوة كلام الله عز وجل وفيه جواز الإسراع بالقراءة لأجل الحفظ والدراسة ولتدبر وقت آخر باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى الحديث رحم الله يحتمل الدعاء ويحتمل الخبر سمحا السماحة الجود والعطاء عن كرم وسخاء اقتضى أي اعطى الذي عليه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحض على استعمال محاسن الأخلاق في البيع قال به وأخذوا العفو منهم باب من أنظر موسرا عن حذيفة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن رجلا كان في من كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقيل له هل عملت من خير قال ما أعلم قيل له قال ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فأدخله الله الجنة في رواية فأتجوز عن الموسر وأخفف عن المعسر فغفر له التعليق على الحديث أتاه الملك أي جاءه ملك الموت أنظر أي تفكر وتذكر أجازيهم أي أتقاضاهم الحق فأنظر أي فأمهل الموسر أي المستطيع للوفاء وأتجاوز أي وأسامح في الاقتضاء والاستيفاء المعسر الذي لا يستطيع وفاء الدين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من سعة رحمة الله تعالى وفضله أنه يغفر الذنوب بأقل حسنة توجد للعبد بشرط الإخلاص وفيه أن العبد يحاسب عند موته بعض الحساب وفيه أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم يخالف شرعنا وفيه تفصيل باب من أنظر معسرا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان الرجل يداين الناس في رواية تاجر فكان يقول لفتا إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عننا قال فلقي الله فتجاوز عنه التعليق على الحديث يداين أي بيع الناس بالآجل لفتا أي غلامه وعامله من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الجزاء من جنس العمل وفيه جواز بيع الآجل وفيه الحث على السماحة في البيع والشراء وفيه مشروعية الوكالة باب إذا بيّن البيّ عاني ونكتما ونصحا عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيّ عاني بالخيار ما لم يتفرق أو قال حتى يتفرق فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما التعليق على الحديث البيّ عاني أي البائع والمشتري بالخيار أي بين إمضاء البيع وفسخه ما لم يتفرق أي بالأبدان وقيل بالكلام وبين أي أظهر العيب في الصفقة بورك أي كثر نفع السلعة والثمن كتما أي أخفي العيب في الصفقة محقت المحق النقصان وذهاب البركة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن نصيحة المسلم واجبة وهذا هو الأصل في المعاملات وفيه تحريم الغش والخديعة في المعاملات المالية وغيرها وفيه المعاملة بنقيض القصد فمحق بركة البيع وما يقصده التاجر من الزيادة والنماء باب بيع الخلط من التمر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال كنا نرزق تمر الجمع وهو الخلط من التمر وكنا نبيع صاعين بصاع فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صاعين بصاع ولا درهمين بدرهم التعليق على الحديث الخلط هو التمر المجتمل على أنواع متفرقة لا صاعين بصاع أي لا تبيع الصاعين بصاع لأن التمر كله جنس واحد ولا درهمين الدرهم من الفضة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث لا يجوز التفاضل في الجنس الواحد من أموال ربوية وفيه أن الجيد والرديأ في هذا الباب سواء