توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من أمهات المؤمنين وزوجة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ليس في أزواجه من هي أكثر صداقا مني ولا من تزوج بها وهي نائية الدار أبعد مني أبي هو أبو سفيان سيد وعظيم قريش أسلمت أنا وزوجي وهاجرنا إلى بلاد الحبشة فرارا بديننا فتوفي زوجي في الغربة فأصابني من ذلك هم وغم فرأيت في المنام رجلا يناديني قائلا يا أم المؤمنين فأولتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني فما هو إلا أن انقضت عدتي حتى جاءتني جارية للنجاشي فقالت إن الملك يقول لك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجك إياه ففرحت وقلت بشرك الله بالخير فقالت لي يقول لك الملك وك لي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه فوكلته وأعطيت الجارية ما عندي من حلي وجواهر مكافأة لها على ما بشرتني به فلما كان العشي أمر النجاشي بحضور المسلمين الذين في الحبشة ودفع إلي المهر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 400 دينار فلما أراد القوم أن يقوموا قال لهم النجاشي إجلسوا فإن سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يولموا فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا ثم جهزني وبعثني إلى المدينة مع شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه ولما بلغ أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوجني وكان أبي ما زال على الشرك إلا أنه فرح وقال ذلك الفحل لا يقرع أنفه أي أنه كفء كريم لا يرد وقبيل فتح مكة جاء أبي إلى المدينة ليجدد عقد الصلح بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علي في بيتي فلما أراد أن يجلس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم أسرعت وطويته عنه فاستنكر ذلك مني وقال يا بني أرغبت بهذا الفراش عني أم رغبت بي عنه فقلت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مرؤ نجس مشرك فقال يا بني لقد أصابك بعد شر ولما حضرتني الوفا دعوت عائشة رضي الله عنها فقلت لها لعله قد كان بيننا ما يكون بين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك فقالت عائشة غفر الله لك ذلك كله وتجاوز عنك وحل لك من ذلك فقلت سررتني سرك الله وأرسلت إلى أم سلمة رضي الله عنها فقلت لها مثل ذلك فأجابتني بمثل ما قالت عائشة فمن أنا نثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناه