توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابيات القرشيات من قبيلة تيم الشهيرة التي منها زوجي أبو قحافة رضي الله عنه وابني أبو بكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وخليفته وثاني اثنين إذ هما في الغار رضي الله عنه وأحفادي أبناء أبي بكر عبد الله وعبد الرحمن ومحمد وأم كالثوم وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأسماء ذات النطاقين وابن حفيدتي أسماء عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين فكلنا معدودون في الصحابة لذا لقبت بأم الخير عرفت بالإخلاص والكرم والوفاء أسلمت في أول الأمر بدعوة ودعاء من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن ابني أبا بكر قام في الناس خطيبا فدعى إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم فثار عليه المشركون وضربوه ضربا شديدا ودنى منه الفاسق عثبة بن ربيعة فجعل يضربه بن علين مخصوفتين في وجه حتى غدا ما يعرف وجهه من أنفه وجاء قومي بنتين من مسرعين فأبعدوا المشركين عن أبي بكر وحملوه في ثوب حتى أدخلوه بيتي وهم لا يشكون في موته ثم رجعوا فدخلوا المسجد وقالوا والله لإن مات أبو بكر لنقتلن عثبة بن ربيعة فرجعوا إلى أبي بكر فجعل زوجي أبو قحافة وبنوتين يكلمونه فما أجاب إلا في آخر النهار فقال أول ما تكلم ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظوا له القول وعذلوه ثم قاموا عنه فلما خلوت به ألح علي وجعل يقول ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله ما لي علم بصاحبك فقال اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه فخرجت حتى جئت أم جميل فقلت لها إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك فعلت قلت نعم فمضت معي حتى رأت أبا بكر صريعا دنفا فدنت منه وصاحت وقالت والله إن قوما نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر وإني لأرجو أن ينتقم الله لك قال فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذه أمك تسمع قال فلا شيء عليك منها قالت سالم صالح قال أين هو قالت في دار ابن الأرقم قال فإن لله علي ألا أذوق طعاما ولا أشرب شرابا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتظرنا حتى إذا هدأت الرجل وسكن الناس خرجنا به يتكئ علينا حتى أدخلناه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبله وأكب عليه المسلمون ورق له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي يا رسول الله ليس بي بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي وهذه أمي برة بولدها وأنت مبارك فادعها إلى الله وادع الله لها عسى الله أن ينقذها بك من النار فدعى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعىني إلى الله فأسلمت وعندما زاد إيذاء كفار قريش على المسلمين أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة فكنت من المهاجرين وعشت بالمدينة النبوية وشهدت الأحداث كلها إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم وبوي عبني أبو بكر بالخلافة وعندما توفي ورثته أنا وأبوه ولا يعرف خليفة ورثه أبوه غير ابني أبو بكر ثم أدركتني الوفاة بعده بقليل فمت قبل زوجي أبي قحافة فمن أنا