خلاصة مفاهيم أهل السنة كيف يبتغى بالنفقة وجه الله إنما يتم ابتغاء وجه الله بالنفقة بما يأتي أولاً الإنفاق من الطيب الحلال لالخبيث الذي يعافه المر قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبَتُمْ وَمِنْ مَا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ثانياً وأعلى من ذلك وأرقى أن تكون النفقة مما يحبه المرء ويعز عليه وبذلك يتحقق البر قال تعالى لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ثالثاً أن يحافظ على نفقته من الإبطال والحبوط بسبب المن والأذى والرياء قال الله تعالى الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم أكد الله عز وجل ذلك فقال يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر وما أحسن قول القائل دع عطاءك يرحل دون أن يؤذي فيحبط