توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن الأعيان البدريين كنت من موالي بني مخزوم في مكة أسلمت أنا ووالدي وأخي لكن كفار قريش لم يتركونا وإسلامنا فسامونا سوء العذاب فكانوا يربطوننا في الأعواد ويتركوننا في حر الشمس ويضربوننا بالسياط فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بنا ولا يملك لنا شيئا فيقول لنا مواسيا صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة وفي ذات يوم جاء أبو جهل فشتم أمي ثم ضربها في موضع عفتها بحربته فقتلها فكانت أول شهيدة في الإسلام ومات أبي وأخي عبد الله تحت التعذيب أما أنا فعذبوني حتى أصبحت لا أعي شيئا ولم يتركوني حتى نلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت آلهتهم بخير فلما أت النبي صلى الله عليه وسلم رآني أبكي فقال ما وراءك قلت شر يا رسول الله والله ما تركوني حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير فقال صلى الله عليه وسلم فكيف تجد قلبك قلت قلبي مطمئن بالإيمان قال فإن عادوا فعد وفي نزل قول الله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم شهدت كل الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت حروب الردة بعد وفاته وفي معركة اليمامة لما رأيت تقهقر المسلمين أشرفت على صخرة وصحت بأعلى صوته يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون إلي إلي فاجتمع الناس حولي وكانوا ينظرون إلي وقد قطعت أذني فهيتت أرجح على خد وأنا أقاتل أشد القتال فشد ذلك من أزرهم فقاتلوا حتى فتح الله عليهم فمن أنا عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فمو وفينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا