توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديم من أنا أنا من شباب الصحابة وابن أحد الخلفاء الراشدين وأختي من أمهات المؤمنين أسلمت وأنا صغير ثم هاجرت إلى المدينة مع أبي قبل أن أبلغ الحلم استصرني النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فردني وكانت أول غزواتي مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق وكنت ممن بايع تحت الشجرة عرفت بالعبادة والعلم وشدة متابعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع هديه كنت غلاما عزبا فكنت أنام في المسجد فرأيت في النوم كأن ملكين أتياني فذهب بي إلى النار فرأيت فيها ناسا قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار ملقينا ملك فقال لن تراع فذكرت هذه الرؤيا لأختي أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل أخوك لو كان يصلي من الليل فكنت بعد ذلك لا أنام من الليل إلا قليلا وكنت أقضي الوقت بين صلاتي الظهر والعصر في الصلاة وكنت من أشد الناس اتباعا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم واقتداء به وكنت أحرص على إفشاء السلام حتى إني لأخرج إلى السوق وما لي حاجة إلا أن أسلم على الناس ويسلموا علي وكنت لا ألقى صغيرا ولا كبيرا إلا سلمت عليه خرجت ذات يوم إلى مكة وفي الطريق إن حدر علينا راع من الجبل فقلت له بعنيشاتا من الغنم فقال إني مملوك فقلت له قل لسيدك أكلها الذئب فقال الراعي فأين الله فقلت في نفسي صدق والله فأين الله وبكيت ثم اشتريت الراعي من سيده فأعتقته واشتريت له الغنم ولقد اعتقت في حياتي أكثر من ألف إنسان كتب إلي رجل يطلب مني أن أكتب له بالعلم كله فكتبت إليه إن العلم كثير ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس خميص البطن من أموالهم كافة لسان عن أعراضهم لازم لأمر جماعتهم فافعل فمن أنا عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا امرأة من قبيلة خزاع عرفت بالفصاحة والشهامة والكرم وكنت امرأة كبيرة في السن برزة جلدة وكانت لي خيمة في طريق المسافرين إلى المدينة أحتبي بفنائها فأسقي وأطعم من يمر بي وفي ذات يوم مر بي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه وهم في طريق هجرتهم إلى المدينة فلم أعرفهم فسألوني لحماً أو تمراً يشترونه مني فلم يجدوا عندي شيئاً من ذلك فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شات في طرف الخيمة فقال ما هذه الشاه فقلت خلفها التعب عن الغنم فقال هل لها من لبن قلت هي أجهد من ذلك فقال صلى الله عليه وسلم أتأذنين لي أن أحلبها قلت نعم إن رأيت بها حلباً فحلبها فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاه فمسح ضرعها وذكر اسم الله وقال اللهم بارك لها في شاتها فتفاجت ودرت واجترت فدعى صلى الله عليه وسلم بإناء يكفي الجماعة من الناس فحلب فيه ثجا فسقاني حتى رويت ثم حلب وسقى أصحابه ثم شربه وآخرهم وقال ساق القوم آخرهم شربا ثم حلب فيه مرة أخرى فشربوا ثم حلب فيه أخرى وترك الإناء عندي ثم ركبوا وذهبوا فما لبثت أن جاء زوجي يسوق أعنزاً عجافا فلما رأى اللبن عجب وقال أنى لك هذا والشات ليست حلوبا فقلت مر بنا رجل مبارك فقال صفيه لي فوصفته بأحسن وأدق الوصف لم يصفه صلى الله عليه وسلم أحد مثلي فقال زوجي هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلنا إن وجدت إلى ذلك سبيلا ثم إن ارتحلت مع زوجي إلى المدينة فلقين النبي صلى الله عليه وسلم وأسلمنا بين يديه وبايعنا فمن أنا الجواب أم معبد عاتكة بنت خالد الخزاعية رضي الله عنها أعطوا الحياة مفاخراً بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من السابقين المهاجرين من أهل مكة كنت ضريرا وكنت مؤذناً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقرئ الناس القرآن بالمدينة مع مصعب بن عمير رضي الله عنه قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إليها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقدرني ويستخلفني على المدينة حين يسافر فأصلي إماماً بمن بقي فيها من الصحابة في ذات مرة في مكة كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً مع رجال من سادات قريش يطمع في إسلامهم فجئت أسأله عن شيء من الدين فأعرض عني وأقبل على القوم فأنزل الله تعالى معاتب النبي صلى الله عليه وسلم عبس وتولى أن جاءه الأعمى وكنت أؤذن للصلاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبلال أيضاً يؤذن فكان أذان بلال قبل الفجر حتى ينتبه النائم ويتسحر الصائم فإذا أذنت أنا أمسك الناس وحضروا للصلاة ونزلت على يهودية بالمدينة فكانت ترفق بي وتراعيني ولكنها كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فضربتها فقتلتها فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستدعاني فقلت يا رسول الله أما والله إن كانت لترفق بي ولكنها آذتني في الله ورسوله فقال صلى الله عليه وسلم أبعدها الله قد أبطلت دمها ولما نزل قول الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم قلت أي رب أنزل عذري فأنزل الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فكنت بعد ذلك أجتهد في الخروج مع الناس للغزو وأقول لهم ادفعوا إلي اللواء فإني أعمى لا أستطيع الفرار وأقيموني بين الصفين فيفعلوا بي ذلك في كل مرة حتى سقطت شهيدا في معركة القادسية فمن أنا الجواب عبد الله ابن أم مكتوم رضي الله عنه ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهد بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا أنا من الصحابيات ومن السابقات إلى الإسلام ومن أوائل المصدقين بالدعوة ومن المستضعفين الذين كان يعذبهم ويبطش بهم كفار قريش بمكة بسبب إسلامهم فقد كنت أمة رومية لبني مخزوم وكان أبو جهل يعذبني أشد العذاب حتى لا أكاد أعيي شيئا في ذات يوم أخذني كفار قريش وعذبوني أشد العذاب وأبو أن يتركوني حتى أترك دين محمد صلى الله عليه وسلم فلم أستجب لهم فضربوني على رأسي حتى عميت فقال المشركون أعمتها اللات والعزة لكفرها بهما فقلت لهم وما يدري اللات والعزة من يعبدهما إنهما صنمان لا ينفعان ولا يضران إنما هذا من أمر الله وربي قادر على رد بصري إذا شاء فأصبحت من الغد وقد رد الله علي بصري فدهشت قريش وقالوا هذا من سحر محمد ومر بي أبو بكر رضي الله عنه ذات يوم فرأى ما يصيبني من العذاب من المشركين فاشتراني منهم وأعتقني فمن أنا خير القفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون الجواب زنيرة الرومية رضي الله عنها رحلوا وألقوا في الظمير توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحدي جديد تحدي جديد تحدي جديد تحدي جديد تحدي جديد تحدي جديد من أنا أنا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت قديما وشهدت غزوة الخندق وما بعدها من الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أسير خلف الجيش في المعارك فألتقط لهم ما يسقط منهم من متاع الجيش رجعنا من غزوة بني المصطلق وكانت بصحبتنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فنزلنا ببعض الطريق فذهبت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تبحث عن عقد لها فقدت وفي هذه الأثناء استعد الناس للرحيل وحملوا هودجها يظنونها فيه حيث كانت خفيفة صغيرة عمرها 12 عاما فقط فربطوا الهودج في الجمل وساروا أما هي فقد وجدت عقدها ولكنها عندما رجعت وجدت الناس قد ارتحلوا فجلست مكانها وقالت سوف يفقدونني ويرجعون إلي وبينما هي جالسة في مكانها غلبتها عينها فنامت أما أنا فكالعادتي كنت أسير خلف الجيش فمررت بمكانهم فرأيت سواد إنسان فاقتربت منه فإذا هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكنت رأيتها قبل الحجاب فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون لم أنطق بغيرها سيقضت هي باسترجاعي فخمرت وجهها بجلبا بها والله ما تكلمنا بكلمة فأنخت بعيري لها فركبت وسرت أقود بها حتى لحقنا بالناس وهم نازلون في وقت الظهيرة فلما رآنا المنافقون تكلموا بالإفك واتهمونا بالباطل والله ما سلم منها ولا سلمت منها وقد دافع عني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد عني التهمة وأثنى علي بخير حيث قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد أشيروا علي أيها القوم في أناس اتهموا أهلي بالسوء والله ما علمت على أهلي من سوء قط واتهموهم برجل والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فتكلم الناس واختصموا فيما بينهم فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسكتهم بقينا على هذه الحال شهرا وأهل الإفك يتكلمون في أعراضنا حتى أنزل الله براءتنا في كتابه العزيز في آيات من سورة النور تتلى إلى يوم الدين فمن أنا الجواب صفوان بن المعطل رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الضمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار كنت أحب النساء وكنت أصيب منهن ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا لا أن فك عنه حتى أصبح فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان فبين ما هي تخدمني ذات ليلة فلم ألبث أن وثبت عليها فواقعتها فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم بأمري وقلت لهم انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخبره بما أصبت فقالوا لا والله لا نفعل نتخوص أن ينزل فينا قرآن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدالك فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بأمري فقال أنت بذاك قلت أنا بذاك يا رسول الله وأنا صابر لأمر الله ما أراك الله فقال لي صلى الله عليه وسلم حر الرقبة فضربت صفحة رقبتي وقلت والذي بعثك بالحق ما أملك رقبة غيرها قال فصم شهرين متتابعين قلت وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا جائعين ما لنا من طعام فقال صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى صاحب صدقة قومك فليدفعها إليك فأطعم منها ستين مسكينا واسقا من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها فقلت لهم وجدت عندكم الضيقة وسوء الرأي ووجدت عند النبي صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد أمر لي بصدقتكم فادفعوها إلي فدفعوها إلي فمن أنا الجواب سلمة ابن صخر الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أهل مكة كنت خطيب قريش وفصيحهم وأحد أشرافهم قبل الإسلام قاتلت في صفوف قريش في غزوة بدر وتعرضت للأسر ثم افتديت نفسي ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أمر في السنة السادسة للهجرة خرج إلى مكة فمنعته قريش فأقام في الحديبية يراسل قريشا وتراسله من أجل السماح له وللمسلمين بالعمرة وزيارة البيت الحرام ثم إن قريشا أرسلتني للاتفاق مع النبي صلى الله عليه وسلم على تأجيل العمره وعقد صلح بين قريش ولمسلمين فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سهل أمركم ولما أقبل المسلمون لفتح مكة خشيت على نفسي من القتل فأخذ لي ولد الأمانة من النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت إليه وأسلمت بين يديه ثم خرجت بعد ذلك مع المسلمين فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم يومها مئة من الإبل من غنائم الغزوة يتألف بها قلبي فحسن إسلامي وأصبحت بعد ذلك كثير الصلاة والصوم والصدقة حتى شحب لوني وتغير وكنت كثير البكاء عند سماع القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اضطربت شبه الجزيرة العربية وعمت الفوضى في أرجائها وارتد الكثيرون عن دين الإسلام ولم تكن مكة بمنآ عن ذلك فما كان مني إلا أن قمت فخطبت في أهل مكة خطبة بليغة يشبه محتواها محتوى خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفقاها على الأنصار يوم السقيفة فثبتت قريش على الإسلام ومع بداية الفتوح الإسلامية قرجت بأهلي جميعا للمشاركة في الفتح الإسلامي للشام وكنت يوم اليرموك قائدا لأحد كتائب المسلمين في المعركة ولم أزل بالشام حتى وافتني المنية في طاعون عمواس في السنة الثامنة عشرة للهجرة فمن أنا الجواب سهيل بن عمر رضي الله عنه تلالا ملأ الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرب الناس إليه وألصق الناس به كنت من أهل اليمن فأغار قوم علينا وأخذوني مع السبي وباعوني في السوق فاشتراني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقني وقال إن شئت أن تلحق بقومك إن شئت أن تكون منا أهل البيت فاخترت البقاء معه وكنت معه سفرا وحضرا لا أفارقه حتى يوم وفاته صلى الله عليه وسلم كنت شديد الحب للنبي صلى الله عليه وسلم قليل الصبر عنه فأتيته ذات يوم وقد تغير لوني ونحل جسمي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غير لونك ما الذي أصابك فقلت يا رسول الله ما بي من ضر ولا وجع غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة لأني أعرف أنك ترفع مع النبيين وأني وإن دخلت الجنة كنت في منزلة أدنى من منزلك وإن لم أدخل الجنة فذاك أحرى ألا أراك أبدا فأنزل الله تعالى قوله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فثرحت بهذه الآية واطمأنت نفسي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتكفل لي وأتكفل له بالجنة فقلت أنا يا رسول الله فكنت لا أسأل أحدا شيئا حتى إن سوطي ليقع مني وأنا راكب فأنزل وأتناوله ثم أركب ولا أقول لأحد ناولني وفاءً لعهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أنا وقفا تبع الرسول إذا سعى أو يسقوني مع حياتي ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل البادية كنت أزور النبي وأهديه من هدايا البادية وكان صلى الله عليه وسلم يجهزني من حاجات المدينة إذا أردت الرجوع وكان يقول أنت باديتنا ونحن حاضرتك وقد كنت رجلا دميم الخلقة كثيرا المزاح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب مني لضرافتي ومزاحي وكان يمزح معي إذا قدمت عليه في المدينة ولم يكن أحد يستطيع إضحاك رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي في ذات يوم جئت النبي صلى الله عليه وسلم بهدايا من البادية فتركت له الهدايا وذهبت إلى السوق فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته ورأى الهدايا عرف أني قدمت المدينة فأتى إلى السوق يبحث عني فوجدني وأنا أشتري متاعا لي فحتضنني من خلفي وأنا لا أبصره فقلت أرسلني من هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجيبني فالتفدت بشدة فعرفت أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت ألصق ظهري بصدره أتبرك به وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي في الناس من يشتري مني هذا العبد فقلت يا رسول الله إذن والله تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكن أنت عند الله غالن ولست بكاسد فمن أنا الجواب زاهر بن حرام رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من سادات الأنصار وأحد نقبائهم يوم بيعة العقبة وكنت أجيد الكتابة في الجاهلية وأحسن العوم والرمي لذلك كانوا يلقبونني بالكامل أنا الوحيد من الأنصار الذي أصابني من الأذى ما أصاب المهاجرين في مكة وذاك أن قريشا أرسلت فرسانها تطارد وفد المدينة بعد موسم الحج الذي بايعنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يدركوا أحدا غيري فأخذوني وربطوا يدي إلى وعادوا بي إلى مكة حيث احتشدوا حولي يضربونني وينزلون بي ما شاءوا من العذاب فخلى بي رجل منهم كأنه رحمني فقال ويحك أمالك بمكة من تستجير به قلت لا إلا أن العاصب نوائل كان يقدم علينا المدينة فنكرمه فقال رجل من القوم ذكر ابن عمي فأنا جاره والله لا يصل إليه أحد منكم فكفوا عني وفي المدينة جعلت كل مالي في خدمة الإسلام وإكرام المسلمين فقد كان الرجل من الأنصار ينطلق إلى داره بالواحد من المهاجرين أو بالاثنين أو بالثلاثة وكنت أنطلق بأهل الصفة كلهم إلى داري فأكرمهم وكانوا بين السبعين والثمانين رجلا وكنت أصنع الثريد من اللحم في جفنة فأرسلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكانت جفنتي تدور مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه جميعا من أجل هذا كنت أسأل ربي دائما المزيد من خيره ورزقه وأقول اللهم هب لي مجدا ولا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال اللهم إنه لا يصلحني القليل من المال ولا أصلح له ولقد كنت شديدا الغيره فما تزوجت مرأة قط إلا بكرا ولا طلقت مرأة قط فاجترأ أحد يتزوجها بعد جعلت فروسيتي وخبرة الحربية في خدمة الإسلام كذلك فقد كانت راية المهاجرين في المعارك مع علي رضي الله عنه وراية الأنصار معي فلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فوات قافلة أبي سفيان قال أشيروا علي أيها الناس فتكلم المقداد وأبو بكر رضي الله عنهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أشيروا علي أيها الناس فقمت فقلت والله لك أنك تريدنا يا رسول الله امضي يا رسول الله لما تحب فنحن معك والله لو أمرتنا أن نخيض خيولنا البحر لآخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم وعندما احتدم القتال وقفت على باب العريش رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافة أن يصل إليه المشركون فمن أنا خير القرون مواقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا يسقون غيم حياتنا الجواب سعد بن عبادة رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا