بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكماء للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله الباب الأعظم لإبليس قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى المتوفى سنة 97 و 500 للهجرة اعلم أن الباب الأعظم الذي يدخل منه إبليس على الناس هو الجهل من مداخل إبليس على بني آدم صرفهم عن العلم وجعلهم أسرا في الجهل حتى يتاح له التسلط عليهم والتلبيس وإيقامة الفتن والضلالات حولهم فيعبدونه بدلا من عبادة الله ويعظمونه بدلا من تعظيم الله والسبب استيلاؤه عليهم من خلال شباك الجهل وهو شجرة تنبت فيها كل الشرور كما قال بعض الأعلام ولذلك ندبنا إلى العلم وحضن الإسلام على التماسه والتسارع فيه قال تعالى وقل رب زدني علما وصح قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الأبهج طلب العلم فريضة على كل مسلم والإتيان بالمفروض المبدئي كاف بإذن الله في دفع ضراوة الجهل والانتصار على إبليس وجيوشه ووساوسه ومن فاته ذلك كان تابعا للشيطان وجهالاته جنديا في الضلالة والبدعة والمخالفة الشرعية لأنه ما هزم الشيطان بشئ يضاهي العلم بل هو عدوه اللدود يهزم العباد ولا يهزم العلماء يضلل الأخيار ولا يضلل الفقهاء والفرقان بين كل هذه الأصناف العلم الشرعي وطلبه وحسن البلاء فيه فمن تعلم فاز وانتصر واستصر الشيطان وحقره وقد اشتهر على الألسنة حديث لا يصح وحكم بوضعه فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد رواه ابن ماجه في التقدمة ويغني عنه نصوص العلم التنويرية القاضية على الجهل وتوابعه والمظهرة شرف العلم والتماسه والسلام