توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت قديما وشاركت في كل الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم ولي معه في معاركه صولات وجولات ففي يوم أحد أخرج النبي صلى الله عليه وسلم سيفه وقال من يأخذ مني هذا السيف فمد صحابة أيديهم إليه كل منهم يقول أنا أنا قال صلى الله عليه وسلم فمن يأخذه بحقه فأحجم القوم فقلت وما حقه يا رسول الله قال أن تضرب به المشركين حتى ينحني فقلت أنا آخذه بحقه يا رسول الله فأخذته ومضيت حتى بلغت بين الصفين فأخرجت عصابة حمراء وربطتها على رأسي وجعلت أتبختر على فرسي بين الصفين وأقول أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيلي ألا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول فقال قوم الأنصار لقد أخرج والله عصابة الموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رآني أمشي متكبرا بين الصفين إنها مشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموقف وعندما نشب القتال فلقت بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم هام المشركين وكنت لا ألقى أحدا منهم إلا قتلته إلا شخصا واحدا رفعت السيف لأضربه فصرخ فإذا هو أمرأ فتركتها إكراما لسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقتل به امرأة ولما تغيرت موازين المعركة وانهزم المسلمون وأحاط المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم جئت إليه وحميته بظهري أتلقى عنه السهام والنبل حتى أصبح ظهري كالقنفذ لقد عشت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زاهدا في الدنيا راغبا عنها مهتما بأمري والاستعداد للآخرة ولقد مرضت ذات يوم فجاءني من يزورني من أصحابي فقالوا ما لنا نرى وجهك يتهلل نورا فقلت ذاك لأنه ما من عمل أوثق عندي من اثنتين فأنا لا أتكلم فيما لا يعنيني وجعلت قلبي للمسلمين سليما وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قاتلت المرتدين مع الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي معركة اليمامة صعدت على السور واقتحمت الحديقة على المرتدين فسقبت على الأرض وانكسرت رجلي فقاتلت ورجلي مكسورة حتى اندحر الأعداء ثم رأيت مسلمة الكذاب فعلوت عليه بالسيف فضربته ورماه وحشي رضي الله عنه برمح فأصابه فالله أعلم أينا قتله ثم رماني رجل من بني حنيفة برمح أصاب قلبي فخرجت روحي وسقطت شهيدا في أرض المعركة فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله