توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين السابقين إلى الإسلام أصلي من العرب لكن الروم أغاروا علينا وأخذوني مع السبي فنشأت بينهم حتى أصبح في لساني لكنة أعجمية ثم اشتراني رجل من قبيلة كلب وباعني في مكة اشتراني عبدالله بن جدعان فأعجب بذكائي فأعتقني واشتركنا في التجارة حتى أصبح لدي مال كثير أسلمت في أول الدعوة فقاردت الهجرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه لأكون ثالثهما لكن منعني الكفار عندما أحس بي فسبقني النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وتأخرت أنا ثم لما استطعت الهرب من المشركين هاجرت إلى المدينة فلحقوا بي فلما أدركوني نزلت عن راحلتي وقلت لهم لقد علمتم أني من أرماكم ويم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي واحدا منكم ثم أضربكم بسيفي حتى لا يبقى في يدي منه شي فأقدموا إن شئتم فقالوا أتيتنا صعلوكا فقيرا وكثر مالك عندنا وبلغت بيننا ما بلغت والآن تنطلق بنفسك وبمالك فقلت لهم إن دللتكم على مالي تتركوني وشأني قالوا نعم فدللتهم عليه فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وجدت الوحيى قد سبقني إليه فقال ربيح البيع أبا يحيا ثلاث مرات فقلت يا رسول الله من أعلمك وما سبقني إليك أحد ما أخبرك إلا جبريل ونزل فيي قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رأوف بالعباد كنت خفيف الروح حاضر الطرفة فقد رآني النبي صلى الله عليه وسلم آكل رطبا ذات يوم وكان بإحدى عيني رمد فقال لي ضاحكا أتأكل الرطبة وفي عينيك رمد فقلت وأي باس إني آكله بشق عيني الأخرى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أمرني بأن أصلي بالناس حتى يختار أهل الشور الخليفة من بعده فصليت بهم فمن أنا خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا قموا فينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا