بسم الله الرحمن الرحيم قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون روانق العلم عند الحكمة للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله مجافات العوام قال الحافظ الخطيب البغدادي صاحب التاريخ والجامع رحمه الله المتوفى سنة 63 و400 للهجرة ينبغي لطالب العلم أن يتميز في عامة أموره عن طرائق العوام باستعمال آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمكنه وتوظيف السنة على نفسه فإن الله سبحانه وتعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة طالب العلم من الخاصة الذين خصهم الله بالعلم وتفضل عليهم بمعارف مختلفة ولذلك شخصيته راقية وأخلاقه عالية لا يشابه فيها العوام شكلا وجهالة وسماجة فيوقر العلم ويحمل سمات أهله ويرتدي خصالهم ويهجر طرائق العوام وعاداتهم وسماتهم والسبب أن العلم صناعة وصياغة وترتيب وتهذيب يزك النفس ويرب الجسد ويصنع الخلق ويرتقي بالفكر ومن لم يغيره العلم فلا خير فيه قال تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأول واجبات الخصوصية توظيف الآثار النبوية على نفسه والتخلق بها وحملانها في كل مكان والافتخار بها والمبادرة إلى سنته عملا وتعظيما وتطبيقا وكلما أرشد إلى سنة جديدة أو خصلة مبرورة تبادر إليها وسارع في امتثالها لأن العلم سنن ومأثورات وحفاوة وتطبيقات والله يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ولن يدخل أحد للجنة إلا من بوابة رسول الله عليه الصلاة والسلام قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وهذا يعني حسن العمل وصدق الاتباع وتعظيم الشرائع ومحبة السنن والمسارعة في الخيرات والسلام